أفاد موقع "
أكسيوس" الأمريكي، نقلاً عن دبلوماسيين أوروبيين ومصدرين مطلعين، أن الولايات المتحدة وبريطانيا تخططان لعقد اجتماع رفيع المستوى في لندن الأسبوع المقبل، لبحث تشكيل
تحالف دولي لحماية الملاحة في
مضيق هرمز.
وأضاف الموقع، في تقرير الجمعة، أن إعادة فتح المضيق أمام حركة الشحن التجاري تُعدُّ أحد العناصر الأساسية في أي استراتيجية لإدارة الرئيس ترامب تجاه الخروج من الحرب مع إيران، فضلاً عن كونها جزءاً رئيسياً من الجهود الرامية إلى استقرار أسواق الطاقة العالمية.
اظهار أخبار متعلقة
ووفقاً للدبلوماسيين الأوروبيين، لا يزال موعد الاجتماع وجدول أعماله قيد المناقشة ولم يُحسما بعد، إلا أنه من المتوقع أن يضم وزراء دفاع وكبار القادة العسكريين من دول غربية وأخرى في المنطقة.
وبحسب ما أفادت به مصادر "أكسيوس"، تسعى الولايات المتحدة إلى البناء وفقاً للمناقشات التي أجرتها بريطانيا وفرنسا مع عدد من الدول خلال الأشهر الماضية بشأن إمكانية تشكيل تحالف دولي خاص بمضيق هرمز.
وأوضحت المصادر أن أحد الشروط الرئيسية التي وضعتها دول عدة تجاه إمكانية تشكيل هذا التحالف، هو توقف القتال في المضيق، بما يضمن توافر ظروف ميدانية آمنة تسمح بإطلاق مهمة بحرية دولية، دون أن يؤدي الأمر إلى اتساع نطاق المواجهة.
اظهار أخبار متعلقة
وأكدت المصادر أن واشنطن ترغب في أن ترسل الدول الحليفة قدرات عسكرية إلى المنطقة، تشمل سفن إزالة الألغام، وقطعاً بحرية، وطائرات مسيّرة، للمساعدة في تأمين ممرات الشحن، وقال أحدهم: "الأمريكيون يبحثون عن مَخرَج، ويريدون مساعدتنا".
ورغم أن الرد الإيراني سيبقى هو العامل الحاسم في نجاح أي تحرك جديد بالمضيق، إلا أن نائب مساعد وزير الحرب الأمريكي السابق سيرجيو دي لابينيا، أرجع عدم سماح العالم لإيران بالسيطرة على هرمز ثم باب المندب؛ لأن هذا يعني أن الصين ستسيطر على مضيق ملقا.