هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
إسماعيل ياشا يكتب: دراسة تجربة "قسد" تشير إلى أن استنساخ ذات التجربة في إيران لإسقاط النظام احتمال ضعيف للغاية؛ لأن النظام السوري أيضا كانت علاقاته قوية مع حزب العمال الكردستاني، واستغل تلك العلاقات ودفع التنظيم الإرهابي لقمع المظاهرات الاحتجاجية في شمال سوريا. وكان التعاون بين الطرفين مستمرا حتى سقوط النظام. وبعبارة أخرى، لم يقاتل حزب العمال الكردستاني في سوريا لإسقاط النظام، بل سيطر على مساحة واسعة في الجزيرة السورية بدعم النظام وحلفائه، بالإضافة إلى دعم الولايات المتحدة
أعلنت دمشق الثلاثاء تعيين القيادي الكردي العسكري البارز سيبان حمو معاونا لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية، تطبيقا لاتفاق أنهى آواخر كانون الثاني/يناير مواجهة عسكرية بين الفصائل الكردية والقوات السورية.
وفق تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" تستعد قوات كردية إيرانية موالية للولايات المتحدة ومتمركزة في العراق لتجهيز وحدات مسلّحة قد تتوغّل داخل إيران، ما قد يفتح جبهة جديدة في صراع آخذ في الاتساع.
إسماعيل ياشا يكتب: الكرة الآن في ملعب حزب العمال الكردستاني، فإن كان التنظيم الإرهابي يريد إنهاء القتال ضد القوات التركية، كما أعلن، فعليه تسليم جميع أسلحته، وحل قيادته، والتخلي تماما عن أحلامه الانفصالية. وحتى اللحظة، لم يتم تسليم السلاح، بل اكتفى التنظيم بإقامة مراسم حرق السلاح بالقرب من مدينة السليمانية العراقية كخطوة رمزية، كما أن قيادة حزب العمال الكردستاني تواصل أنشطتها دون انقطاع
أحمد عمر يكتب: سبب المظلومية، فهو الضعف والخسران، وانكسار الثورات الكردية؛ ثورة سعيد بيران، وقاضي محمد، ومصطفى البارزاني، وهي ثورات ذات طابع ديني في معظمها، إلى أن وقع انقلاب عقائدي، وانطلقت ثورة ماركسية لينينية بقيادة عبد الله أوجلان، أحد مؤسسي حزب العمال الكردستاني، في مجتمع قروي محافظ لا عمال فيه، بل فلاحون. وبرزت وعود بدولة، أو حكم ذاتي، أو فيدرالية، ثم تقلّصت الآمال إلى اندماج كردي في الدولة التركية أو السورية، وإدارة ذاتية، ومحافظ كردي لمحافظة الحسكة
أحمد عمر يكتب: حرّر الجيش العربي السوري عشرات الصِبية من سجون الرقة التي تحرسها قوات سوريا الديمقراطية، قيل إن أحدهم في الثامنة، وآخر في العاشرة، وبرر إعلاميو قسد أو الإعلاميون المناصرون لها بأنهم دواعش، وأعلن ترامب أنه منح قسد من الأموال نحو ثلاثة مليارات من الدولارات. وتصاحب خبر الجديلة مع مقتلةٍ عظيمة، وهي مقتل واحدٍ وعشرين مدنيا على حاجزٍ قسديّ. والجديلة خبرٌ، وليست واقعة حقيقية مؤكَّدة، وقد علا خبر الجديلة على الخبرين (اعتقال الصِبية، والمجزرة) مع عِظم الفارق. ضفيرة غلبت دماء واحدا وعشرين مدنيا مقتولا ظلما؛ درهم شعر سبق دماء واحد وعشرين مدنيا قتلوا ظلما!
حسين عبد العزيز يكتب: وعلى الرغم من الخذلان الذي يعيشه أكراد سوريا اليوم، إلا أن المرسوم الرئاسي رقم (13) لعام 2026، ثم الاتفاق الأخير بين دمشق و"قسد" لا يمكن الاستهانة به، من حيث أنه يشكل مقدمة مهمة للأكراد في سوريا لترك العمل المسلح والانخراط في العمل السياسي
دعا مفتي سوريا علماء الأكراد في البلاد، إلى الابتعاد عن التجاذبات السياسية والعصبيات القومية.
يخبرنا التاريخ القريب والبعيد كم احتوى عالم السياسة على شخوص سُذج لا يمكن وصفهم إلا بالغباء السياسي: يحتكمون للوعود والأمنيات ويتجاهلون وقائع الجغرافية وموازين القوى العسكرية والسياسية والاقتصادية، وحتى الديمغرافية.
نور الدين العلوي يكتب: لا يعني الاعتراف بالحقوق الثقافية للأكراد إنصاف جماعة مظلومة فحسب، بل نزع الشرعية عن فكرة السيادة القائمة على تفوق عرق بعينه. وهذا سوسيولوجيا يعتبر انتقالا من دولة "الأمة" إلى دولة "المواطنة"، ومن منطق الصهر القسري إلى منطق التعاقد. ما يُدفن اليوم في سوريا ليس مجرد نموذج سياسي، بل وهم طويل اعتقد أن العرق يمكن أن يكون أساسا للعدالة
قال الكاتب الإسرائيلي تسفي برئيل، إن اتفاق قوات قسد والحكومة السورية الأخير، يرسم ملامح تحول جيوسياسي جذري في سوريا، حيث أُجبرت القوى الكردية على توقيع اتفاق "استسلام" مع حكومة الشرع، يقضي بدمج مقاتليها في الجيش السوري وتسليم حقول النفط والمعابر والمرافق السيادية لدمشق مقابل اعتراف ثقافي وحقوق مدنية محدودة، على حد تعبيره.
يعِد سياقنا الحضاري والسياسي الرّاهن، بعد التحولات السياسية في سوريا ومراجعات حزب العمال الكردستاني لمبادئه في تركيا، بمنعرج تاريخي تشهده المسألة الكردية. فالتحولات السياسية العنيفة تتقاطع مع أسئلة حضارية عميقة تتعلّق بالهوية الكردية والاعتراف بها دوليا وطبيعة العلاقات بين الأقاليم المختلفة التي يعيش فيها الأكراد والموزعة بين دول عديدة لتتجاوز الأكراد إلى الأنظمة الحاكمة في سوريا والعراق وإيران وتركيا. ويطرح عندئذ، سؤال مدى قدرة الكيانات السياسية القائمة على استيعاب التعدّد القومي واللغوي والديني ضمن صيغ دستورية عادلة ومستدامة.
أشارت "لوموند" إلى أن كثيرين في حي شيخ مقصود يعتقدون أن اتفاقاً عُقد مع دمشق على حسابهم، وأن "دماء الشيخ مقصود" كانت ثمناً لمفاوضات تتعلق بمستقبل الحكم الذاتي في شمال-شرق سوريا.
كشف مسؤول إيران عن تحذيرات وصلتهم من تركيا، حول تسلل مقاتلين أكراد من العراق إلى إيران.
حذر حزب العمال الكردستاني، الثلاثاء، من أن المعارك الأخيرة في أحياء مدينة حلب شمال سوريا بين القوات الحكومية السورية والقوات الكردية تهدف إلى تقويض وقف إطلاق النار بين أنقرة والمقاتلين الكرد، معتبراً أن مشاركة عناصر تابعة للدولة التركية تهدد جهود السلام والديمقراطية في تركيا، في وقت تصر فيه الحكومة التركية على أن الاشتباكات تمثل محاولة لإفشال مساعيها لإنهاء النزاع الطويل مع الحزب.
زعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، يدعو تركيا إلى الاضطلاع بدور "تيسيري وبناء" في تسهيل تنفيذ الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).