هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أعلنت وزارة الداخلية التونسية، الخميس، أن قوات الأمن قتلت أربعة عناصر ينتمون إلى ما وصفته بـ"خلية إرهابية"
فقدت آثار 4 صيادين تونسيين جراء الأحوال الجوية الصعبة التي تمر بها البلاد في ظل تعطيل المدارس لليوم الثاني على التوالي.
وجّهت جمعية ضحايا التعذيب في جنيف نداءً دوليًا عاجلًا إلى المشاركين في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي 2026، دعتهم فيه إلى التدخل الفوري من أجل إنقاذ حياة السجين السياسي التونسي الشيخ راشد الغنوشي والإفراج عنه دون قيد أو شرط، معتبرة أن استمرار احتجازه لأكثر من ألف يوم، رغم تقدمه في السن وتدهور أوضاعه الصحية، يتناقض جذريًا مع القيم التي يرفعها المنتدى هذا العام تحت شعار “روح الحوار”، ويشكّل خرقًا واضحًا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان ومبدأ العدالة واستقلال القضاء في تونس.
لقي ما لا يقل عن أربعة أشخاص حتفهم اليوم الثلاثاء جراء سيول اجتاحت تونس بعد هطول أعنف أمطار غزيرة خلال أكثر من 70 عاما في بعض المناطق، وسط مخاوف من ارتفاع عدد القتلى.
أدرج معهد الرصد الجوي، ولايات تونس الكبرى ونابل والمنستير ضمن اللون الأحمر في خارطة اليقظة، وبحسب نفس المصدر فإن ارتفاع أمواج البحر بمنطقة الوطن القبلي بلغ 12 متراً.
قال السياسي التونسي والوزير السابق، محمد عبو، إن بلاده "تقف اليوم أمام مفترق طرق حاسم في ظل قرارات رئاسية متتالية تُدار بخطاب دائم عن الأزمة والمؤامرة وما يُسمى حرب التحرير".
تسليم الجزائر للنائب التونسي السابق سيف الدين مخلوف أثار جدلا حادا بين مطالب باعتباره لاجئا وتأكيدات قضائية تونسية
أثار قرار السلطات الجزائرية تسليم النائب التونسي السابق والقيادي في ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف إلى تونس موجة واسعة من الجدل والانتقادات السياسية والحقوقية، بعدما اعتبره الرئيس التونسي الأسبق الدكتور منصف المرزوقي “انتهاكا صارخا” للمعايير الدولية لحماية اللاجئين السياسيين و”مقايضة قذرة بين دكتاتوريتين”، في خطوة قال إنها تكشف عمق التنسيق بين أنظمة استبدادية في المنطقة، وتطرح تساؤلات جدية حول مصير المعارضين السياسيين التونسيين في ظل مسار 25 يوليو/تموز 2021 وتداعياته على الحقوق والحريات.
أكد الشيخ رائد الغنوشي أن قضية الحرية "لم تكن يوماً بهذا الوضوح"، وأن هذه المحنة أصبحت معياراً حقيقياً لمدى التزام مختلف الأطراف بمبادئ الديمقراطية والمواطنة.
توقع السفير الإيراني بتونس، مير مسعود حسينيان، حدوث عملية عسكرية وشيكة من الولايات المتحدة الأمريكية على بلاده، محذرا من أن الرد الإيراني سيكون سريعا وقويا ولن تسكت على أي اعتداء يطالها.
عادل بن عبد الله يكتب: في تونس، لا يوجد حاليا أي مشروع "معارض" يطرح على نفسه مواجهة النواة الصلبة لتلك المنظومة في إطار كتلة تاريخية تتجاوز الأشكال التنظيمية المؤقتة والتكتيكية، وهو ما يجعل من كل أطياف المعارضة -بعيدا عن ادعاءاتها الذاتية- مجرد مشاريع وكالة تتنافس على كسب ود النواة الصلبة لمنظومة الحكم ورعاتها الأجانب، من خلال تقييم أنفسها باعتبارها الأقدر موضوعيا على إعادة إنتاج الشروط البنيوية للتبعية والتخلف، لكن بواجهة ديمقراطية "صورية" تكون أكثر مقبولية داخليا وخارجيا من النظام الحالي
لم يكن الخلاف داخل الاتحاد وليد الأشهر الأخيرة بعد غلق السلطة لباب الحوار الاجتماعي بل يعود لسنة 2020
أثار الفيلم الوثائقي الجديد لمغني الراب التونسي كريم الغربي (كادوريم) جدلاً واسعًا، إذ لم يقتصر على سرد مسيرته الشخصية، بل أعاد التذكير بصعود زين العابدين بن علي إلى الحكم في 7 نوفمبر 1987 باعتباره ردًا على محاولة انقلاب يصفها الفيلم بالإسلاميين ضد نظام بورقيبة، وقدم الثورة التي أطاحت به في 14 جانفي 2011 على أنها انقلاب مدعوم من الإسلام السياسي، ما أعاد فتح النقاش حول قراءة الثورة ومسار السلطة في تونس، وسط تقييمات متباينة من المثقفين والسياسيين مثل سامي براهم ورفيق عبد السلام.
تشهد تونس منذ أشهر تصاعدًا لافتًا في الاحتجاجات الاجتماعية، من قابس المختنقة بالتلوث والأمراض، إلى الجهات المهمشة التي تطالب بالعيش والكرامة، دون أن تجد أمامها سوى جدار الصمت أو لغة القمع. لا حوار، لا سياسات عمومية، لا خرائط حلول. فقط محاكمات، سجون، واتهامات فضفاضة. في هذا المناخ، يفرض سؤال نفسه بإلحاح: كيف دخلت تونس عصر الوهم العظيم؟
في تحرك لافت خرج احتجاج شبابي "جيل Z" لأول مرة مساء الاثنين، في ذكرى الثورة التونسية مؤكداً أنه لن يصمت بعد الآن وسيكون في الشارع دفاعاً عن حقوقه ورفضاً للظلم.
عقدت شبكة الوعي العربي، مساء أمس الأربعاء، ندوة فكرية وسياسية عبر منصة "زوم" بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لانتصار الثورة التونسية وبداية موجة ثورات الربيع العربي، حيث تناول المشاركون تقييم ما آلت إليه التجربة التونسية وعبروا عن رؤى معمقة حول أثر هذه الثورات على المستوى العربي والإقليمي والدولي، مؤكدين أن الأحداث التي انطلقت في 2011 لم تكن مجرد انتفاضات عابرة، بل شرارة لتفاعلات سياسية واجتماعية مستمرة، وسط نقاشات حول التحولات البنيوية، والصراعات بين قوى التغيير والثورات المضادة، والدروس المستفادة لمستقبل المنطقة.