هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
مصطفى أبو السعود يكتب: يرى البعض أن ذلك ربما يعتبر بداية انحسار النفوذ الأمريكي، وهنا يكون ترامب قد خدم العالم وأضر أمريكا من حيث لا يرغب أو يحتسب، خدم العالم بأنه فتح الباب أمام قوى دولية جديدة لقيادة المنظمات الدولية والإقليمية وتغيير برامجها، وأضر أمريكا حيث يجعل دورها متأخرا وما ينعكس ذلك سلبا على حياة المجتمع الأمريكي
قطب العربي يكتب: نهاية الجولة الأولى دون تحقيق نتيجة مرضية لا يعني فشلا تاما لمسار التفاوض، فهذه هي طبيعة الأمور في الصراعات الكبرى، وحين تقع بين أطراف صلبة مهما تكبدت من خسائر مادية وبشرية، وعلى الأرجح ستنعقد جولة أو ربما جولات أخرى لاحقا، خاصة أن هدنة الأسبوعين لا تزال قائمة، ولن ييأس الوسيط الباكستاني، بل ربما ينضم إليه وسطاء آخرون حتى دون إعلان رسمي وبشكل خاص من الدول الأكثر تضررا من إغلاق المضيق. وإذا كانت الجولة الأولى قد جرت بشكل مباشر وحققت بعض التقدم باعتراف الطرفين، فإن جولة أو جولات أخرى كفيلة بالوصول إلى تسوية شاملة
قالت الوكالة إن هذه الأخبار "شائعات" و"فبركات إعلامية" لا أساس لها من الصحة، وإن بعضها تم تداوله بشكل متعمد لخلط الأوراق في ملف المفاوضات.
ظهر دور الولايات المتحدة بقوة في الملف الليبي خلال مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط مسعد بولس، والذي انتهى بنجاحه في إقناع الأطراف الليبية..
كتب البوسعيدي على منصة إكس "أحث على تمديد وقف إطلاق النار واستمرار المباحثات. قد يتطلب النجاح من الجميع تقديم تنازلات مؤلمة، لكن هذا لا يُقارن بألم الفشل والحرب".
لطفي العبيدي يكتب: الجمهور أصبح عنصرا في صناعة الحقيقة دون وعي كامل؛ كل تفاعل رقمي يُستخدم لإعادة ضبط السرديات، ويُترجم إلى بيانات تُستغل من قبل الفواعل الاقتصادية والسياسية. حتى النقد الصحفي أو النقاش الأكاديمي أصبح محدود التأثير أمام هذه المنظومة الضخمة، التي تعمل على مستويات متعددة: إعلامية، ونفسية، واجتماعية، وتقنية. الإنسان نفسه أصبح جزءا من الحرب على وعيه، حيث كل تجربة يومية، كل صورة، كل خبر، يُعاد تصميمه ليتوافق مع رواية محددة
تعرضت كامالا هاريس لانتقادات بعد تقليدها ترامب خلال فعالية عامة، حيث رأى منتقدون أن أدائها كان مصطنعا ومحرجا
تحتل الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الأولى بإجمالي عدد الطائرات المقاتلة على مستوى العالم، بامتلاكها 13032 طائرة، وهو عدد يفوق ما تملكه روسيا..
سلطت مجلة "فورين بوليسي" الضوء على مصير ما وصفته التنمية في دول الخليج، بعد تهور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتنفيذه عمليات عسكرية ضد إيران..
سيلين ساري تكتب: في النهاية، ما يحدث في إسلام آباد ليس مفاوضات بالمعنى الكلاسيكي.. بل "اختبار توازن"؛ واشنطن تريد أن تعرف إلى أي مدى يمكن الضغط دون انفجار، وطهران تريد أن تختبر إلى أي حد يمكن الصمود دون تنازل، وبين السؤالين تجلس باكستان تحاول أن تمنع الإجابة من التحول إلى صاروخ. ربما لن يخرج العالم من هذه الطاولة باتفاقٍ تاريخي، وربما لن تندلع حربٌ في اليوم التالي، لكن المؤكد أن ما بعد إسلام آباد.. لن يكون كما قبلها؛ لأن أخطر ما في هذه اللحظة ليس ما يُقال على الطاولة، بل ما يُفكَّر فيه خارجها
هشام الحمامي يكتب: لن أبالغ إذا توقعت أن عددا كبيرا من الدول الأوروبية تتمنى خروج أمريكا من هذه الحرب "منكسرة"، وهو ما تبدو ملامحه بالفعل في كثير من التصريحات الأوروبية. لكن هل أوروبا وحدها التي تتمنى خروج أمريكا من هذه الحرب "منكسرة"؟ أتصور أن العالم كله باستثناء إسرائيل، يتمنى خروج أمريكا كذلك، الصين وروسيا بالطبع على رأس دول العالم، ورغم عدم علمنا بحقيقة موقفهما من دعم إيران عسكريا، لكنني لا أتصور أن هذه الفرصة تفوتهما!!
على مدار 40 عاما من عمر إيران ما بعد الثورة، عقدت العديد من الجولات التفاوضية، كان الفشل أكثر من الاتفاق بين الجانبين.
نقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن ترامب قوله إن الولايات المتحدة "تقوم حالياً بتحميل السفن بأفضل الذخائر وأحدث الأسلحة التي تم تصنيعها"، مضيفاً أن هذه القدرات العسكرية "ستُستخدم بفعالية كبيرة".
وصف مدير سابق للمخابرات المركزية الأمريكية ترامب بالمختل العقلي، ودعا لإزاحته عن السلطة.
كرم خليل يكتب: تحويل إيران إلى شريك تفاوضي في ملف هرمز لا يعالج الأزمة، بل يطبعها، وكل مرة يتم التعامل مع التهديد كواقع قابل للتكيف، يتحول هذا الواقع إلى قاعدة، ويتحول الابتزاز إلى أداة مقبولة ضمن النظام الدولي
قال رئيس مجلس الشورى الإيراني، إن وفد بلاده المفاوض قدم مبادرات إيجابية لكن الوفد الأمريكي فشل في كسب ثقة وفدنا.