هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد عماد صابر يكتب: لقد غربت شمس الوصاية، وبزغت فرص الاستقلال؛ والتاريخ، في تقلباته الكبرى، لا يرحم المترددين الواقفين على أعتاب الانتظار، ولا يلتفت لمن يخشون مغادرة عباءة الوصاية الآفلة؛ لكنه يفتح أبوابه مشرعة، وبكل إجلال، لأولئك الذين يملكون نفاذ البصيرة ليقرؤوا خيوط الفجر قبل انبثاقه، ويستعدون بـ"هندسة سيادية" استباقية لعالمٍ متعدد الأقطاب، لا يُدار بـ"إملاءات القوة الواحدة"، بل بـ"توازن المصالح الشجاع" وعزة السيادة الوطنية المطلقة
أحمد عمر يكتب: لقد عومل ترامب في أمريكا بعد فوزه على الرئيس بايدن، معاملة الذكر الوحيد على سبع بنات، وكان بايدن الهرم ينوي تحويل خرائط الجينات البشرية، وقلب الذكور إلى إناث والإناث إلى ذكور بعملياتٍ جراحيةٍ مكلفة، بمن فيهم أطفال دون السادسة، وتفضيل السود على البيض مؤسسي أمريكا، فسخط عليه البيض المؤسسون.. هذا أصل الحكاية. لقد فضل الأمريكيون رئيسا يريد تحويل الخرائط الجغرافية على رئيس يريد تغيير الخرائط الوراثية، وهم يذوقون عاقبة الاختيار.
سليم عزوز يكتب: الأخطر عند الانتقال من التخوين إلى التحريض، وهو أمر يشارك فيه من ينتمون للنخبة المثقفة العامةَ، بل إنهم يسعون لكسب ود هؤلاء، وتقديم أنفسهم على أنهم الأقدر على صياغة أفكارهم والتعبير عنها، مع استخدام قدراتهم في الرمي بالخيانة والتحريض: انظر، إنه يقف مع إيران التي تعتدي على العواصم الخليجية، أو انظر، إنه ينحاز للعدوان الإسرائيلي والأمريكي، لكسب ود هذه الدولة الخليجية!
قال مسؤول إيراني إن بلاده تلقت مقترحا باكستانيا بشأن الحرب لكن طهران ترى أمريكا غير مستعدة لوقف إطلاق نار دائم.
هدد مسؤول إيراني بمفاجأة كبرى للولايات المتحدة والاحتلال، مشيرا إلى اتباعهم سياسة إرهاق العدو وفق قوله.
أعلن الحرس الثوري عن استهدافات لمواقع تتواجد بها قوات أمريكية، ومواقع أخرى للاحتلال في ديمونا.
سعيد الحاج يكتب: على المدى البعيد، لا شك أن الحل السياسي هو المسار الأوفر حظا، وغالبا عبر التفاوض، إذ تدرك إيران أنها غير قادرة على هزيمة الولايات المتحدة -ومعها "إسرائيل"- بالمعنى العسكري البحت، كما بات من المستبعد أن تخرج الأخيرتان بنصر عسكري حاسم وكامل عليها. لكن السؤال الملحّ ليس عن الخاتمة النهائية للحرب، وإنما عن المسارات المحتملة وفق المشهد القائم والمعطيات الحالية
بحسب السفارة الأمريكية في بغداد فإن المكافأة ستُمنح مقابل معلومات تسهم في تحديد هوية أو مواقع المسؤولين عن الهجمات التي تستهدف البعثات الدبلوماسية الأمريكية في العراق.
عبد الناصر سلامة يكتب: القدرات العسكرية الأمريكية، خصوصا ما يتعلق منها بالقوة الجوية، تستطيع إعادة إيران إلى العصر الحجري، على غرار ما حدث في العراق، الذي ما زال يلملم جراحه بعد 36 عاما من القصف، في ضوء ضعف المنظومة الدفاعية الإيرانية، إلا أن ما هو واضح أيضا، هو أن إيران لن تعاني وحدها من ذلك العصر، في ضوء إصرارها على جر كل دول المنطقة إلى الحالة نفسها، وما بدا واضحا هو أن الإدارة الأمريكية، بتركيبتها الصهيونية الحالية، توافق عليه ولا ترفضه، بل ربما تسعى إليه، ذلك أنها لا تتوقف سياسيا أو عسكريا، بأي حال، أمام ما تتعرض له هذه الدول من خسائر الآن نتيجة تعرضها للقصف الإيراني
تعاني الولايات المتحدة الأمريكية، والعالم، خصوصا الدول العربية، من حالة استنزاف أثرت على الكثير من القطاعات الحيوية بسبب الحرب على إيران
حتى إذا نجحت الدبلوماسية وتجنبت السعودية العمل العسكري، فإن تحولًا أعمق يجري بالفعل داخل المملكة، بعد تعرضها لنحو 750 هجومًا صاروخيًا وبالطائرات المسيرة الإيرانية منذ اندلاع الحرب.
اعتبر الباحث في معهد "American Enterprise Institute" ريان فيداسيوك أن انتشار شركات التحليل الجغرافي المكاني في الصين سيعزز قدراتها الدفاعية وقدرتها على مواجهة القوات الأمريكية في الأزمات.
سخر الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، من المبادرة الرباعية التي قامت بها تركيا ومصر والسعودية وباكستان، من أجل جلوس أمريكا وإيران للتفاوض، وقال إنه محور ولد ليموت.
دمر الجيش الأمريكي طائرتي نقل أمريكيتين علقتا أثناء عملية في إيران لإنقاذ الطيار المفقود، خشية وقوعهما في أيدي الإيرانيين
بعد قصفه، كتب ترامب عبر منصته "تروث سوشيال": "انهار أكبر جسر في إيران، ولن يُستخدم مرة أخرى.. والمزيد قادم! لقد حان الوقت لإيران من أجل إبرام صفقة قبل فوات الأوان، وقبل ألا يتبقى شيء مما يمكن أن تصبح دولة عظيمة!"