قال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي للرئيس
الإماراتي، إن بلاده ليست مستعدة للتحرك كقوة بحرية لكنها ستنضم إلى أي جهد تقوده
الولايات المتحدة أو جهد دولي لتأمين الملاحة في مضيق
هرمز.
وأضاف قرقاش، أنه "عندما يتحدث
الإيرانيون عن التعويضات فإن هذه المسألة تنطبق أيضا على الدول التي تضررت من إيران".
وأوضح، أن الاستراتيجية الإيرانية ستؤدي إلى تعزيز الدور الأمريكي في الخليج مستقبلا ، مبينا أن أبو ظبي لا تريد المزيد من التصعيد لكنها لا ترغب في وقف إطلاق نار لا يعالج قضايا رئيسية قد تخلق بيئة أكثر خطورة بالمنطقة.
ومرارا اتهمت إيران الإمارات بالمشاركة بالحرب من خلال توفير قواعدها لسلاح الجو الأمريكي.
وأواخر الشهر الماضي، نقل موقع "ميدل أيست آي" عن مصادر إيرانية، أن طهران تعتقد بتورط الإمارات بلعب دور نشط في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وقالت المصادر، إن أي غزو بري قد يؤدي إلى هجمات واسعة النطاق على أصول الدولة الإماراتية.
وأوضح مسؤول أمني إيراني، أن القادة في طهران يعتقدون الآن أن الإمارات لعبت دورا نشطا في الحرب منذ البداية.
اظهار أخبار متعلقة
وبحسب المسؤول، فقد قررت القيادة الإيرانية "إنهاء فترة تسامح استمرت أسابيع تجاه أبوظبي، بعد أن خلصت إلى أن دور الإمارات تجاوز مجرد استضافة منشآت عسكرية أمريكية تعرضت بالفعل لهجمات انتقامية إيرانية".
وتابع، "تعتقد الاستخبارات الإيرانية أن الإمارات أيضا وفرت بعض منشآتها الجوية الخاصة للعمليات ضد إيران."
وقال المسؤول إن أبوظبي كانت منصة متقدمة للمصالح الإسرائيلية في المنطقة.
ولفت إلى أن ذلك يشمل "عمليات خداع" - هجمات إسرائيلية كاذبة على عمان وعلى الأقل دولة أخرى تهدف إلى الظهور كدولة إيرانية.
وأضاف أن طهران تقيم أن "جزءا من هذا التعاون شمل أيضا استخدام بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي داخل الإمارات لدعم جمع البيانات وتحليلها للاستهداف الأمريكي والإسرائيلي، بما في ذلك معلومات عن شخصيات ومواقع إيرانية".
وأردف المسؤول أن الهجمات على السفن الإيرانية والقوارب الصغيرة والمناطق الساحلية التي تطلق من أراضي الإمارات ستعتبر الآن تصعيدا كبيرا يتطلب "استجابة قوية".