تطور صادم في قضية أطفال رانيا العباسي بسوريا.. أمجد اليوسف قتلهم (شاهد)

أمجد اليوسف اعتقل في نيسان/ أبريل الماضي- سانا
أمجد اليوسف اعتقل في نيسان/ أبريل الماضي- سانا
شارك الخبر
أعلنت وزارة الداخلية السورية السبت، أن التحقيقات الأولية في قضية اختفاء أطفال الطبيبة رانيا العباسي أظهرت تورط الضابط السابق أمجد اليوسف في تصفيتهم.

وأوضحت الوزارة أن اليوسف، سفّاح مجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013، تأكد أنه من قام بتصفية أبناء الطبيبة رانيا العباسي أيضا.

ويأتي الإعلان الرسمي بعد ساعات من كشف حسان العباسي، شقيق رانيا العباسي، عن مشاهدته فيديو مصور يظهر فيه أمجد اليوسف وهو يقتل أبناء شقيقته الستة داخل غرفة مظلمة.

وأوضح أن ما شاهده شكّل صدمة كبيرة للعائلة، مشيراً إلى أن الجريمة نُفذت، بحسب ما نُقل له، بدافع "الثأر لأخيه".

وأثار الربط بين أمجد يوسف وقضية الأطفال موجة واسعة من التساؤلات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون بتوضيح الكيفية التي وصل بها أطفال رانيا العباسي بعد اعتقالهم مع والديهم من منطقة مشروع دمر غرب دمشق إلى حي التضامن جنوب العاصمة السورية.

وتُعد قضية رانيا العباسي من أبرز ملفات الإخفاء القسري في سوريا. فالطبيبة وبطلة الشطرنج السورية السابقة اختفت مع زوجها الدكتور عبد الرحمن ياسين وأطفالهما الستة؛ ديمة وانتصار ونجاح وآلاء وأحمد وليان، في آذار/ مارس 2013، بعدما داهمت قوات أمنية منزل العائلة في مشروع دمر عقب اعتقال الزوج بأيام قليلة.

وظل مصير العائلة مجهولاً لأكثر من ثلاثة عشر عاماً، قبل أن تعلن الهيئة الوطنية للمفقودين التوصل إلى معلومات وتحقيقات وصفتها بالموثوقة والمتقاطعة، أكدت وفاة الأطفال، في واحدة من أكثر القضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام السوري ومنظمات حقوق الإنسان.

بينما يُعرف أمجد اليوسف بصفته أحد أبرز المتهمين في مجزرة حي التضامن التي وقعت عام 2013، بعدما أظهرت مقاطع فيديو مسربة قيامه بإعدام مدنيين رمياً بالرصاص وإلقاء جثثهم في حفرة قبل إحراقها.

وأوقفت السلطات السورية اليوسف في نيسان/ أبريل 2026، ضمن تحقيقات تتعلق بانتهاكات وجرائم ارتُكبت خلال سنوات الحرب.

التعليقات (0)