أعلنت وزارة الداخلية السورية، السبت، تفكيك شبكة دولية لتهريب
المخدرات في ريف دمشق جنوبي البلاد، في عملية أمنية وصفت بـ”المعقدة”، أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة وتوقيف عدد من المتورطين.
وقالت الوزارة في بيان، إن إدارة مكافحة المخدرات نفذت سلسلة عمليات أمنية في ريف دمشق، أدت إلى تفكيك شبكة تهريب دولية والكشف عن مقرات سرية يشتبه باستخدامها في التصنيع والتخزين، إلى جانب استهداف بؤر لترويج المخدرات داخل البلاد.
وأضاف البيان أنه تم ضبط نحو مليون حبة من مادة
الكبتاغون، إضافة إلى كيلوجرام من مادة الحشيش، مشيرا إلى أن الشحنة كانت قادمة من لبنان بهدف تهريبها عبر الأراضي السورية إلى دول مجاورة لم تسمّ.
وأوضح أن العملية أسفرت عن توقيف ثلاثة من أبرز أعضاء الشبكة، إلى جانب ضبط مواقع يُعتقد أنها كانت تُستخدم كمصانع سرية لإنتاج الحبوب المخدرة، حيث عُثر فيها على مواد أولية ومعدات لوجستية متطورة.
اظهار أخبار متعلقة
كما أعلنت الوزارة الإطاحة بالمسؤول الرئيسي عن تلك المواقع، وإحالته إلى القضاء المختص، في إطار التحقيقات الجارية.
وفي عملية منفصلة، نفذت الأجهزة الأمنية مداهمة في مدينة جرمانا بريف دمشق، أسفرت عن توقيف أحد تجار المخدرات، والذي كان يستخدم صفة أمنية مزورة لتسهيل عمليات الترويج والنقل.
وأكدت الوزارة أن هذه العمليات تأتي في إطار تنسيق أمني واسع بين مختلف الوحدات المختصة وقوات حرس الحدود، بهدف استهداف شبكات الاتجار بالمخدرات وتفكيكها.
وتأتي هذه التطورات في سياق جهود السلطات السورية الجديدة، منذ تسلمها الحكم عقب سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، لمكافحة تجارة المخدرات، التي تقول تقارير دولية إن
سوريا كانت أحد أبرز مصادرها خلال السنوات الماضية، حيث قدرت تقارير بريطانية أن البلاد كانت تنتج نسبة كبيرة من مادة الكبتاغون عالمياً.