الشرع يهاتف ابن زايد بعد حادثة السفارة.. والداخلية السورية توضح

الشرع أكد لابن زايد عمق العلاقات بين البلدين- سانا
الشرع أكد لابن زايد عمق العلاقات بين البلدين- سانا
شارك الخبر
أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، اتصالاً هاتفياً بنظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مؤكدا عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وذلك في أعقاب حادثة التجمهر واقتحام سفارة أبو ظبي في دمشق.

وأكد الشرع خلال الاتصال "عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وحرصه على تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين".

كما ناقش الجانبان التطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة، وسبل تطوير آليات التعاون العربي لمواجهة التحديات المشتركة، مع التأكيد على أهمية الاستقرار العربي.

وفي الاتصال ذاته، شدد الشرع على "إدانة سوريا للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية"، وأكد ضرورة احترام سيادة الدول العربية وعدم المساس بأمنها.

اظهار أخبار متعلقة


كما أصدرت وزارة الداخلية بياناً أوضحت موقفها من الحادثة أمام السفارة الإماراتية في دمشق، مشيرة إلى أن "ما شهدته المنطقة من احتجاجات ومحاولات اعتداء على مقر السفارة الإماراتية يُعد سلوكاً مداناً ومرفوضاً، ويخالف القوانين الوطنية والدولية".

وأكدت الوزارة أنها شرعت باتخاذ إجراءات صارمة، وملاحقة المتورطين بالاعتداء على مبنى السفارة الإماراتية في دمشق.

كما كشفت أنها باشرت باتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لحماية مقرات السفرات والبعثات الدبلوماسية على الأراضي السورية.

وشهدت دمشق قبل أيام، وقفة احتجاجية أمام السفارة الإماراتية، بدأت كمظاهرة للمطالبة بالإفراج عن القيادي السوري عصام بويضاني (قائد "جيش الإسلام" سابقاً، المعتقل في الإمارات منذ نحو عام.

وقام متظاهرون باقتحام السفارة ورفع علم فلسطين بدلا من العلم الإماراتي أعلى المبنى.

أدانت دولة الإمارات بشدة هذه الأحداث، ووصفتها بأعمال الشغب والتخريب التي استهدفت مقر البعثة ومقر رئيسها، وطالبت الجانب السوري بتأمين حماية البعثات الدبلوماسية والتحقيق في الملابسات لمنع تكرارها.

وزارة الخارجية السورية بدورها، أصدرت بياناً أكدت فيه رفضها القاطع لأي اعتداء أو محاولة اقتراب من السفارات والمقار الدبلوماسية، مشددة على أنها محمية بموجب القانون الدولي والاتفاقيات الدبلوماسية.


التعليقات (0)

خبر عاجل