وفد أردني رفيع يلتقي الشرع في دمشق.. ضم قائد الجيش ورئيس المخابرات

ناقش اللقاء التطورات التي تشهدها المنطقة في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران- بترا
ناقش اللقاء التطورات التي تشهدها المنطقة في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران- بترا
شارك الخبر
زار وفد أردني رفيع المستوى العاصمة السورية دمشق، والتقى الرئيس أحمد الشرع، الخميس، إضافة إلى مسؤولين  أمنيين وعسكريين.

وضم الوفد الأردني وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، وقائد الجيش اللواء الركن يوسف الحنيطي، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني.

كما حضر من الجانب السوري ، وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة السوري حسين السلامة.

اظهار أخبار متعلقة



وناقش اللقاء التطورات التي تشهدها المنطقة في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ورد الأخيرة باستهداف قواعد أمريكية في دول عربية، وقصف مناطق حيوية ومنشآت نفطية في الخليج.

كما بحث الاجتماع بحسب البيان، تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، "والاعتداءات الإيرانية على دول عربية، وآفاق استعادة التهدئة وتفعيل الدبلوماسية سبيلًا لتكريس الأمن والاستقرار".

‏وجدّد الصفدي والشيباني "إدانة الاعتداءات الإيرانية غير المُبرَّرة على أراضي الأردن وعلى دول الخليج العربي الشقيقة".

ونقل الصفدي تحيّات الملك عبدالله الثاني إلى الرئيس السوري، حاملا رسالة من "أكّدت وقوف المملكة إلى جانب سوريا الشقيقة، والحرص على تعزيز العلاقة الأخوية التاريخية بين البلدين الشقيقين".

‏بدوره، بعث الشرع تحياته إلى الملك عبد الله، مؤكدا "عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، والحرص على تعزيزها تعاونًا أوسع في مختلف المجالات، وبما يخدم الشعبين والبلدين الشقيقين".

وعقد الصفدي والحنيطي وحسني مباحثاتٍ موسّعة مع القادة السوريين الحاضرين.

وأكد بيان مشترك صادر عن البلدين، أن المباحثات ركزت على "استمرار التعاون في مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والسلاح من خلال آليات العمل المشتركة التي أسسها البلدان".

وكلّف الصفدي والشيباني مسؤولي الارتباط في وزراتَي خارجية البلدين التحضير لعقد الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى في عمّان قريبًا، وذلك استكمالًا لأعمال المجلس الذي عُقِد اجتماعه الأول في 20 أيار/ مايو الماضي.

وجدّد الوزيران التأكيد على إدانة الاعتداءات والغارات الإسرائيلية المتكررة على سوريا وتدخّلاتها فيها، والتي "تُعدّ خرقًا فاضحًا للقانون الدولي، واعتداءً على سيادة سوريا يستهدف زعزعة أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها".


بيان مشترك بين المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية العربية السورية
التعليقات (0)

خبر عاجل