هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب نوار: إسرائيل لديها جدول أعمال لغزة، وآخر للضفة الغربية، وجدول أعمال كبير لمنطقة الشرق الأوسط ككل في العام الجديد وما بعده، وهو ما يستحق جدية البحث عن جدول أعمال عربي للشرق الأوسط.
سعيد الحاج يكتب: حديث ترامب عن "شرق أوسط مستقر" لا يعدو عن كونه شعارا غير قابل للتطبيق وبعيد عن فهم ديناميات المنطقة وحقائقها، وخصوصا أن ما يقصده الرئيس الأمريكي من الاستقرار أقرب ما يكون للخضوع والاستسلام للنفوذ "الإسرائيلي" الكامل في المنطقة، والذي لن تسلم به عدة أطراف. على عكس ما يدعّي ترامب ويدعو له، فإن المرجح أن تعود المنطقة لمنطق الحرب والعدوان والاشتباك وليس الهدوء والاستقرار والاستثمار
ياسر عبد العزيز يكتب: المرحلة الثانية دون ريب أولوية في اللقاء المرتقب بين ترامب ونتنياهو، لكن ملفات أخرى لا تقل أهمية عن ملف غزة تأخذ مكانها في هذا اللقاء، كملف لبنان وملف اليمن، وملف التطبيع، كما أن ملف الفزاعة الإيرانية له نصيب وافر في المساحة التي يريدها نتنياهو في هذه الزيارة، إذ إنه يمكن أن يسحب كل الملفات السابقة باتجاه الملف الإيراني ليكون نقطة ارتكاز، لا سيما وأن التقارير تشير إلى أن إيران ترمم وتعيد ترتيب برنامجها النووي، كما تعيد تأهيل منظومتها الصاروخية
قالت صحيفة "معاريف" العبرية إنّ "خطتنا لتدمير إيران جاهزة، وإسرائيل تنتظر توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب"، مشيرة إلى أن "الواقع في الشرق الأوسط بات..
نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا يرى أن السياسات الإسرائيلية الحالية تُقوّض مساعي ترامب لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط
رائد أبو بدوية يكتب: عودة دونالد ترامب إلى الحكم لا تعني بالضرورة تفويضا عسكريا مطلقا، لكنها توفر ما تحتاجه إسرائيل فعليا: غطاء سياسي، وغضّ طرف، وتعطيل أي مساءلة جدية. وفي هذا المناخ الدولي الذي تتآكل فيه القواعد الضابطة لاستخدام القوة، تصبح الخطوط الحمراء أقل وضوحا، ويُعاد تعريف "الدفاع عن النفس" على نحو فضفاض
يكتب الشايجي: على حلفاء الولايات المتحدة حول العالم بمن فيهم الشركاء في حلف الناتو تحمل أعباء المسؤولية والدفاع عن أمنهم بشكل أكبر مع دعم وإسناد وتسليح الولايات المتحدة والعمل على دمج إسرائيل في المنظومة المحلية.
يكتب قلالة: يكفي أن نعرف كيف نتكيف إيجابيا مع تطورات الأوضاع ولا ننساق ضمن منطق اليأس الذي هو جزء من أسلحة المعركة إن لم يكن أخطرها على الإطلاق.
غازي دحمان يكتب: المؤشرات العسكرية في المنطقة تؤكد ولادة موازين قوى جديدة في المنطقة، سواء على مستوى استيراد أهم وأحدث أنواع الأسلحة، بما فيها الأمريكية، أو على مستوى الصناعات العسكرية المحلية التي بدأت تزدهر بقوَة في المنطقة، وكذلك التحالفات التي بدأت تبرز بوضوح بين دول المنطقة، في محاولة واضحة لبناء ميزان قوة أكثر قدرة على مواجهة التحدي الإسرائيلي، والأهم مواكبة التغييرات التي تشهدها المنطقة والعالم
يكتب ياغي: الإستراتيجية الأميركية الجديدة في جزئها الخاص بالشرق الأوسط تهدف الى «تَلزيم» هذه المنطقة لإسرائيل بكل ما في الكلمة من معنى.
ذكر الكاتب، أن "الدوحة جعلت من نفسها مركزًا وبوصلةً لدوائر لا تلتقي في أي مكان آخر".
يكتب أبو سرية: أهم أمر على إسرائيل أن تُقْدم عليه او إعلان الحدود الجغرافية النهائية للدولة، وكذلك دستورها الذي يثبت بأنها دولة طبيعية مدنية تعيش مع جيرانها.
تقول الكاتبة: الرهانات اليوم كبيرة وصعبة: المطلوب من الشعوب ألا تصل إلى وضع يجعل من إمكانية أن تكون بحاجة إلى الإغاثة أمراً وارداً.
يكتب حديدي: ليس مجحفاً بحقّ استراتيجية الأمن القومي الأمريكية ـ طبعة ترامب الثاني، ذلك المجاز التصويري الذي قد يمثّلها في علاقات راعي أبقار أمريكي، يتوهم القدرة على، والحقّ في، قيادة ماشية العالم إلى حيث تشاء مصالحه.
ذكر الكاتب، أنه "لابد من التأكيد على أن إسرائيل لم يكن لديها بديل صيني حقيقي، وأن الصين، لا إسرائيل، هي التي اختارت الانحياز".
يكتب صيدم: معجزة ترامب تتطلب منه الذهاب نحو انقلاب دستوري، ومنازلة قضائية كبيرة تسمحان له بالترشح، إضافة إلى حاجته الماراثونية لتطبيق وثيقة الأمن القومي الجديدة بما يشمل وضع الشرق الأوسط في مسار الاستثمار الذي يريده.