هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قطب العربي يكتب: إلى جانب الرئيسين مرسي والمرزوقي، فقد كان الغنوشي والكتاتني خير تجسيد لثورتي الشعبين، قادا البرلمانين في ظروف صعبة ومضطربة، وفي ظل ديمقراطية وليدة وهشة تسابق الجميع فيها لإثبات حضورهم، وحجز مكانهم في المشهد السياسي. ورغم أن هذا أمر مشروع تماما، وحق لطالما انتظره الجميع، إلا أن بعض القوى السياسية لم تحسن استثمار الفرصة، بل إنها كانت سيوفا عليها، ونجحت عواصم الثورة المضادة في تجنيد هذه القوى لذبح ثوراتها بأيديها
حكم القضاء الكوري الجنوبي الثلاثاء في الاستئناف على السيدة الأولى السابقة كيم كيون هي بالسجن أربع سنوات لإدانتها بالتلاعب بالبورصة وبالفساد، وهي فضائح تخللت ولاية زوجها يون سوك يول المسجون هو نفسه بتهمة التمرد.
أعلنت السلطات النيجيرية، اليوم الثلاثاء، أنها أحبطت ما وصفته بمؤامرة تستهدف الإطاحة بالرئيس بولا أحمد تينوبو، في تطور أمني وسياسي لافت أعاد إلى الواجهة مخاوف الاستقرار داخل البلاد، حيث وُجهت اتهامات بالإرهاب والخيانة العظمى لعدد من الأشخاص بينهم مسؤولون عسكريون وأمنيون سابقون وحاليون، وسط غموض يحيط بتفاصيل المخطط المفترض وتداعياته المحتملة على المشهد السياسي في نيجيريا.
قال جماعة الإخوان المسلمين، إنها تتعرض بين الحين والآخر لمحاولات متكررة من خصومها السياسيين لوصمها بـ"العنف" -على خلاف الواقع- واتخاذ هذا الاتهام الباطل ذريعة لتبرير قمعها، ومصادرة حقها في العمل العام.
أثارت أنباء الإطاحة باللواء ممدوح شاهين، مساعد وزير الدفاع للشؤون القانونية والدستورية، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والمعروف في أوساط سياسية باسم "ترزي قوانين السيسي" تساؤلات حول دلالات التغيير وحدوده داخل هرم السلطة العسكرية.
حُكم على الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول الخميس بالسجن مدى الحياة على خلفية إعلانه الأحكام العرفية لفترة وجيزة في أواخر عام 2024.
محمد زويل يكتب: الخطأ الشائع في تحليل هذه العلاقة هو التعامل معها بمنطق أخلاقي مجرد: إما دولة مدنية كاملة فورا، أو مواجهة صفرية مع المؤسسة العسكرية. لكن التجربة العالمية تُظهر أن الانتقال الحاد غالبا ما ينتهي إلى أحد مسارين: إما انقلاب عسكري، أو انهيار مؤسسات الدولة
قطب العربي يكتب: حماية الذاكرة فرض كفاية، ينبغي القيام به حتى لا يأثم الجميع، على من يشارك في العمل العام، سواء بحمل مسئولية سياسية أو تنفيذية أو دعوية أو اجتماعية.. الخ، توثيق شهادته، وما واجهه من تحديات وعقبات؛ هذا التسجيل هو حفظ للذاكرة الوطنية، وليس من أعمال الرياء كما فهم البعض، ودفعهم هذا الفهم لحجب إنجازاتهم تجنبا لتلك الشبهة. هذا حق طبيعي للمجتمع، سواء للأجيال الحالية أو الأجيال المقبلة، فكثير من الأحداث والمعلومات والأسرار ماتت بموت أصحابها قبل أن يسجلوها، ونجح خصومهم وأعداؤهم في فرض روايات كاذبة، أصبحت هي التاريخ المعتمد والذي يدرس
أدهم حسانين يكتب: يستحق المصريون حياة مدنية، حيث يعود الجيش إلى دفاعه عن الحدود، بعيدا عن السياسة والاقتصاد. هذا ليس تهديدا للاستقرار، بل ضمان له، من خلال ديمقراطية حقيقية. كل مصري حر يجب أن يدعم هذا الحق، سلميا وبجرأة، ليبني مصر المستقبل، وليس سجنا كبيرا اسمه مصر
تواصل السلطات المصرية إصدار قرارات إدارية وإقرار تعديلات على قوانين بهدف زيادة حصيلة الدولة من الأموال في ظل ما تعانيه من أزمات اقتصادية ومالية هيكلية ومزمنة.
أسامة رشدي يكتب: ستبقى ثورة يناير شاهدا حيا على أن الشعوب قد تُهزم مؤقتا، لكن الحقيقة لا تُهزم، ودماء الأبرياء لا تشربها الأرض، والأرقام -مهما أُخفيت- ستظل تفضح من نجح.. ومن فشل ودمّر
تحل بعد أيام الذكرى الـ15 لثورة يناير 2011 في مصر، ضمن ثورات الربيع العربي، ما يثير الكثير من التساؤلات، حول رؤية الجيل الحالي لأحداث تلك الثورة ونتائجها وإمكانية تكرارها على يده، وذلك إلى جانب مدى استيعاب النظام درس الثورة الشعبية بعد عقد ونصف من إطاحتها الرئيس الأسبق حسني مبارك.
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: يط استراتيجيات ورسم خطط وتقديم آليات ضمن المقدمات لمعركة التغيير الكبير؛ التي عليها ألا تغفل التوعية والاستعداد والتثقيف وبناء البرامج المقنعة واستخدام وسائل التواصل الحديثة، من أجل جيل جديد يتبنى الحكم الراشد كمقصد عمراني والسلمية الإيجابية والتعددية المنفتحة على قاعدة الاستيعاب لا الاستبعاد، ويؤسس لعناصر التغيير الناضج لعلم مراحل الانتقال ومتطلباتها، خاصة في بناء نخبة شبابية جديدة
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: هذه الأمور جميعا تفترض منا تشريح الحالة النخبوية في الثورات العربية، والمضادين للثورة بما لهم من امتدادات ومصالح إقليمية ودولية ومحاضن داخلية تمثلها أجهزة الدولة العميقة، وهو مما يؤدي إلى كثير من التأشيرات ضمن ما يسمى بالنخب في تلك الثورات، سواء تلك النخب المحنطة أو تلك النخب ضيقة الأفق سيئة التقدير قليلة الحيلة
طارق الزمر يكتب: كانوا يظنون أنهم جزء من "مجلس حكماء" ينتظرهم بعد الإطاحة بالرئيس المنتخب، وأن النظام الجديد سيحترم من وقف معه في ذروة الصراع. لكنهم وجدوا أنفسهم مجرد أصوات تُستخدم لمرحلة ثم تُرمى عند أول اختلاف. تلك اللحظة كانت لحظة الحقيقة: حين اكتشف المثقف أنه لم يكن شريكا في رسم المستقبل، بل أداة في معركة استعادة الماضي
طارق الزمر يكتب: لا ندافع عن دستور 2012 لأنه كامل، بل لأنه أول دستور شعبي، وأول خطوة لبناء دولة مدنية، وأول محاولة لإنهاء حكم الفرد، وأول عقد اجتماعي حقيقي منذ 90 عاما. ولو سقطت الثورة ولم يبقَ منها سوى هذا الدستور.. لكان واجبا الدفاع عنه، فما بالك وقد سقط كل شيء بعد إسقاطه؟