هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
شريف أيمن يكتب: الأهم من الخلاف -الذي لن ينتهي ما بقي السيسي في الحكم- هو طريقة التعامل مع الأزهر من أركان النظام السياسي من جانب، والمعارضين للنظام من جانب آخر، إذ الأهم دائما وضع القواعد التي تنبني عليها المواقف الآنِيَّة واللاحقة، لا مجرد التفوق أو التراجع في المواقف الآنية، وللأسف يسعى نظام السيسي إلى تدمير أحد أهم مصادر القوة في مصر بالإصرار على بسط السيطرة على الأزهر، حتى في الجوانب التعبدية لا الإطار السياسي العام، وكذلك تسعى المعارضة إلى تحقيق مكسب بإظهار أن هناك معارضة داخلية للنظام السياسي، الأمر الذي يُضعف من موقف الشيخ الطيب، والمؤسسة في دولة قمعية ستستغل هذه الدعاية قطعا للضغط وتصوير الشيخ والمؤسسة في وضع يُحرج النظام السياسي
استعرض عبد الفتاح السيسي مع وفد من أبرز المنظمات اليهودية الأمريكية رؤيته لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، مؤكداً أن حل القضية الفلسطينية يظل المدخل الرئيسي لتحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة.
أعاد نشطاء مصريون إحياء الجدل حول حملة "تمرد" بعد 13 عامًا على إطلاقها، من خلال تداول استمارة أخرى حملت اسم "تشرد"
سعد الغيطاني يكتب: ما يحدث في مصر ليس مجرد أزمة اقتصادية، بل مشروع سياسي كامل يعيد تشكيل الدولة والمجتمع. السيسي لم يرث مصر قوية ثم عجز عن إنقاذها فقط، بل اتخذ سلسلة من القرارات التي دفعت البلاد نحو فقدان الأمن المائي، وتوسيع التبعية الغذائية، وربط الطاقة بإسرائيل، وبيع الأصول الوطنية، وإقناع المصريين بأن الفقر قدر لا مفر منه. إن أخطر ما يفعله النظام ليس تجويع الناس فقط، بل قتل فكرة المستقبل داخلهم. لقد تحولت مصر من دولة كانت تحلم بالتصنيع والريادة والاستقلال، إلى دولة يُطلب من شعبها أن يقتنع بأن أقصى طموحه هو البقاء على قيد الحياة
تخضع مريم حاليًا لإجراءات تقييد مشددة داخل منشأة طبية؛ حيث أفاد ناشطون بأن السلطات استغلت وضعها لمولودها مؤخرًا في مستشفى "المدينة الطبية للأجهزة العسكرية" للتحفظ عليها وتسجيلها بصفة "سجينة"
أصدر السيسي عفوا عن سجناء جنائيين قبل عيد الأضحى، بينما واصلت السلطات اعتقال حقوقيين ونشطاء مرتبطين بملف سجناء الرأي.
رفضت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية ما ورد في تقرير لـ"إيكونوميست" عن العلاقات المصرية الإماراتية واعتبرته مضللا وغير دقيق
صعدت السلطات المصرية إجراءاتها ضد المعارضين بحجب حسابات شخصيات بارزة وهدم منزل أكمل قرطام وسط انتقادات حقوقية واسعة.
تصاعدت دعوات سياسيين وحقوقيين وأسر معتقلين في مصر للإفراج عن السجناء السياسيين مع اقتراب عيد الأضحى بعد سنوات من الاعتقال
اعتُقل أبو الفتوح في 14 شباط/ فبراير 2018 عقب عودته من لندن، بعد تصريحات إعلامية انتقد فيها السلطات المصرية. ووجهت له اتهامات من بينها “نشر أخبار كاذبة” و”الانضمام إلى جماعة إرهابية”.
نشرت مجلة "إيكونوميست" تقريرا تحت عنوان "أم الدنيا ضد قوة صاعدة" قالت فيه إن على مصر أن تخشى من الإمارات، مشيرة إلى طريقة معاملة الإماراتيين لرئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي عندما زار أبو ظبي في 7 أيار/مايو، فبدلا من أن يتم استقباله بحفاوة ويحظى بصورة ثنائية في واحد من القصور الرئاسية مع نظيره الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد، أخذه الأخير لشرب الشاي في واحد من مراكز التسوق.
قررت النيابة العامة المصرية حجب حسابات 12 شخصا على منصات التواصل بدعوى نشر محتوى مسيء وتحريضي ضد مؤسسات الدولة
تقرير لمجلة ناشيونال إنترست يتوقع خسائر كبيرة للاقتصاد المصري بسبب الحرب وتراجع الاستثمارات الخليجية وموقف القاهرة المتردد عسكريا وفقا للتقرير
تصاعدت الانتقادات لدعوة السيسي لتوطين شركة نقل عملاقة فرنسية تتعاون مع الاحتلال بنقل الأسلحة.
سعد الغيطاني يكتب: حين تنظر إلى ما يحدث في جزيرة الوراق، تجد نفسك أمام نسخة مصغّرة من الحصار: الدخول والخروج مراقب، المعديات تخضع لتفتيش أمني، الناس يتحركون تحت عيون المراقبة، الاقتحامات الأمنية متكررة، الغاز والقوة هما لغة الدولة الأساسية.. حتى المشهد النفسي متشابه؛ سكان يشعرون بأنهم محاصرون داخل وطنهم، وأن السلطة تتعامل معهم باعتبارهم "خطرا أمنيا" لا مواطنين لهم حقوق
حمزة زوبع يكتب: باختصار، فإنه وبعد ثلاثة عشر عاما من الانقلاب لا يوجد شيء على أرض الواقع يستحق الكلام عنه أو الإشادة به كما يرغب ويريد الجنرال في كل لقاءاته الإعلامية المذاعة صوتا وصورة. بعد ثلاثة عشر عاما من الانقلاب يقضي الجنرال على ما تبقى لدى المصريين من أمل في التغيير أو التحسين، أو حتى عدم التدهور والانزلاق نحو القاع بسرعات أبطأ مما نحن عليه اليوم