"حرب عظيمة لـ 7 أشهر".. تنبؤات نوستراداموس المخيفة تعود للواجهة

تنبؤات نوستراداموس أثارت الجدل خلال العقد الأخير- جيتي
تنبؤات نوستراداموس أثارت الجدل خلال العقد الأخير- جيتي
شارك الخبر
كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن تنبؤ جديد للمنجم الفرنسي نوستراداموس الذي عاش في القرن السادس وعشر ولا زالت كتاباته تثير الفضول خصوصا أنه يعتبر أحد أشهر المتنبئين بالشؤم في التاريخ، وتُعيد التفسيرات الجديدة لكتاباته طرح تنبؤات قاتمة للسنوات القادمة وفقا لوصف الصحيفة.

وصاغ نوستراداموس نبوءاته في أبيات قصيرة غامضة تُعرف بالرباعيات، ونُشرت لأول مرة عام 1555 في كتابه "النبوءات"، الذي يضم ما لا يقل عن 942 مقطعًا.

ومنذ ذلك الحين، حاول العلماء والمؤمنون والمتشككون فك رموز ما قصده بالضبط، ووجدوا أحيانًا أن الروابط بالأحداث المعاصرة مثيرة للقلق.

"سبعة أشهر - حرب عظيمة"

وذكرت إحدى الرباعيات الأكثر اقتباسا: "سبعة أشهر - حرب عظيمة، سيموت الناس بسبب الشر؛ روان، إيبرو - لن يفشل الملك".

وبحسب الصحيفة العبرية، فإن الكثيرين يرون هذه الكلمات تلميحًا إلى الحروب الحديثة، بما في ذلك الصراع الدائر بين روسيا وأوكرانيا.

ويشير أنصار نظرية النبوءة إلى أن نوستراداموس نُسب إليه في الماضي التنبؤ بكوارث تاريخية، مثل إلقاء القنابل الذرية على هيروشيما وناغازاكي، وذلك بعد بيت شعري آخر تحدث عن "مدينتين ستُضربان بضربة لم يشهد لها مثيل من قبل".

"سرب النحل العظيم"

هناك تنبؤ آخر أثار جدلاً واسعاً يقول: "سيظهر سربٌ عظيم من النحل في كمين ليلي". ينسب البعض هذا البيت الشعري إلى عام 2026، نظراً للترابط العددي الذي يظهر في تفسيرات مختلفة، لكن المعنى نفسه يبقى غامضاً. هل هو حدث عنيف، أم هجوم منظم، أم ربما استعارة لتهديد تكنولوجي أو اجتماعي؟ هنا أيضاً، لا توجد إجابة واضحة.

اظهار أخبار متعلقة



شخصية بارزة أصيبت بصاعقة

تكما تشير رباعيات أخرى إلى أن "رجلاً عظيماً سيُصعق بالبرق في وضح النهار". ويتكهن المعلقون: ملك، أو زعيم عالمي، أو ربما شخصية مشهورة عالمياً. وقد أدى هذا الوصف المثير إلى تكهنات بأن حدثاً مفاجئاً وصادماً سيقع في وضح النهار.

"ستغرق سويسرا بالدماء"

وكانت إحدى أشدّ التنبؤات قتامة تشير صراحةً إلى موقع جغرافي: "ستغرق تيتشينو بالدماء". تيتشينو هي كانتون ناطق بالإيطالية في سويسرا، وتُعرف اليوم بأنها وجهة سياحية ريفية. تتحدث التفسيرات الحديثة عن احتمال وقوع كارثة جماعية، أو وباء، أو كارثة طبيعية - ولكن حتى هنا يبقى مجرد تخمين.

ويشير منتقدو نوستراداموس إلى أن كتاباته كُتبت بالفرنسية القديمة، مع استخدام عبارات لاتينية لإضفاء الغموض عليها.

ويُضاف إلى ذلك قرون من النسخ، وأخطاء النسخ، والترجمات المتضاربة، مما يجعل من الصعب معرفة ما إذا كان يقصد أحداثًا محددة، أو ما إذا كانت هذه نصوصًا عامة يُمكن تأويلها بسهولة وفقًا للواقع.
التعليقات (0)