هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب يزلي: “مجلس السلام”، هذا الكيان الذي تريد الإدارة الأمريكية أن تستأثر به كمشروع اقتصادي سياسي، يأخذ صفة شركة أمريكية عالمية ذات أسهم، لما للمشروع من صلاحيات إعادة الإعمار المكلفة.
يكتب عوكل: لقد انطلق المشروع الصهيوني في رحم المجتمع الدولي، وفي ذلك المجتمع سينتهي، شرط أن يحافظ الفلسطينيون على وجودهم على أرضهم.
مجدي الشارف الشبعاني يكتب: يبرز مشروع "مجلس السلام" الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوصفه تعبيرا عن تحوّل عميق في التفكير الدولي، لا يستهدف هدم الأمم المتحدة من الناحية القانونية، بقدر ما يسعى إلى تجاوزها عمليا عبر بناء منظومة موازية قائمة على منطق القوة والاقتصاد والفاعلية
اتهم الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الجمعة نظيره الأمريكي دونالد ترامب بالسعي إلى أن يصبح سيدا لـ "أمم متحدة جديدة" عبر إنشاء مجلس السلام.
ذكر الكاتب أن "حكومة اليمين تتحمل مسئولية مآلات الأمور الى هذا المستوى في غزة".
ذكرت "إيكونوميست" أن مجلس السلام وخطط ترامب لا تخفف معاناة غزة ولا تمنع التوسع الإسرائيلي، بل تكرس الجمود وتزيد الألم دون أفق سياسي واضح.
كان ترامب قد دعا عشرات الدول للانضمام إلى المجلس الذي يسعى إلى حل النزاعات العالمية، إلا أن نطاق صلاحياته أثار قلق العديد من حلفاء الولايات المتحدة، وكذلك تصريح الرئيس بأنه "قد" يحل محل الأمم المتحدة
طوى الرئيس ترامب العام الأول من رئاسته، التي عاد إليها حاملا وعدا بإنهاء ما سماها الحروب الأبدية. وبينما لاقت بعض وعوده الانتخابية طريقها إلى التنفيذ، وجد نفسه منخرطا في أخرى.
الغنوشي قالت إن مجلس السلام إطار بديل لإدارة النظام العالمي نفسه تم وضعه بشكل صريح كبديل للأمم المتحدة ومجلس الأمن.
صرّح كوستا بأن قادة الاتحاد الأوروبي لديهم شكوك جدية بشأن عدد من بنود ميثاق مجلس السلام، الذي اقترحه ترامب، موضحًا أن هذه الشكوك تتعلق بنطاق عمل المجلس وحوكمته ومدى توافقه مع الأمم المتحدة
أمنستي تعتبر تأسيس "مجلس السلام" انتهاكًا للقانون الدولي وتقويضًا لمنظومة الأمم المتحدة، وتحذّر من استبدال الحوكمة العالمية بترتيبات سياسية مرتجلة.
قالت منظمة العفو الدولية، إن مراسم الإعلان عن تأسيس ما يُسمى بـ"مجلس السلام" العالمي تكشف عن تجاهل صارخ للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
حازم عيّاد يكتب: المجلس يفتح الباب لتمزيق التحالفات في المعسكر الغربي ويمهد لنظام دولي جديد عبر مجلس انتقالي اسسه ترامب لا يستطيع ضمان بقائه كبديل للأمم المتحدة، فهو مرحلة انتقالية وليس مجلسا دائما، كحال رئاسته لأمريكا من منظور صيني روسي وعالمي أوسع
نشرت صحيفة "برافدا" الروسية تقريرًا تحدثت فيه عن إنشاء "مجلس السلام" بقيادة ترامب، موضحة مواقف الدول المشاركة والرافضة ودوافعها السياسية والاقتصادية مع التركيز على إمكانية دور روسيا والصين في التأثير على صياغة الأجندة الدولية.
يكتب التليدي: الرئيس الأمريكي ماض في خطة الحلم والوهم، وأنه في نهاية المطاف سيصطدم بالجميع، بالداخل والخارج، بالمعسكرين الحليف والخصم.
تناول تقرير لصحيفة "لوموند" الفرنسية تردد الدول في الانضمام إلى مجلس السلام الذي أطلقه ترامب، مستعرضًا المواقف المختلفة من الدعوة.