هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحمد عبد العزيز يكتب: الإسقاط نهائي، التحطيم لا رجعة فيه، الإطاحة قطيعة كاملة. أما العزل فهو فصل مؤقت، أو دائم. كلمة فيها مساحة رمادية، مساحة إنسانية، مساحة "خلينا نرتّب البيت".. جيل زد هو جيل "السوفت وير"، لا جيل "الهارد وير"
اصطف الناخبون في بنغلادش أمام مراكز الاقتراع اليوم الخميس مع بدء التصويت في ما يعدها كثيرون انتخابات حاسمة بالنسبة للدولة الواقعة في جنوب آسيا، والتي تمثل عودة إلى الديمقراطية بعد الإطاحة في عام 2024 برئيسة الوزراء الشيخة حسينة في انتفاضة قادها الجيل زد.
أدهم حسانين يكتب: لكن هذا ليس خطاب رئيس واثق كما يدعي.. ده دفاع مذعور من نظام يخاف من شباب لا تعرف الخوف مثل الأجيال التى قبله. جيل "Z" يرى الغلاء ينهش في جنيهاته القليلة، والديون تأكل مستقبله، والأرض تباع قطعة قطعة، والاعتقالات تبتلع أصحابه، هذا الجيل الذي في إمكانه أن يعيد 25 يناير، لكن رقميا وأسرع
أدهم حسانين يكتب: أتت استطلاعات رأي غير رسمية على وسائل التواصل، يعبر الشباب عن غضبهم من السيسي، معتبرين أن "الثورة لم تنتهِ" لكن الواقع يظهر انقساما: بعض المصريين استسلموا للخوف، مفضلين "الحياة المهينة تحت الاستبداد على الفوضى" هذا الاستسلام نتيجة للقمع الشديد، حيث يخشى الناس من الاعتقال أو القتل
محمد حمدي يكتب: ما طرحه شباب "جيل زد" لم يكن "مطالب" بالمعنى التقليدي، بل كان حقوقا أساسية مغتصبة، ستة حقوق لا يجوز أصلا التفاوض عليها، لأنها تمثل الحد الأدنى لأي دولة تحترم مواطنيها. ولأن هذه الحقوق لم يوفرها نظام السيسي طوال سنوات حكمه، قرر الشباب تحويلها إلى استفتاء شعبي على بقائه نفسه
تشهد تقنية تجميد البويضات إقبالا متزايدا بين شابات جيل زد، مدفوعة بمخاوف تتعلق بتراجع الخصوبة مع التقدم في العمر.
قبل أيام من ذكرى 25 يناير، تصاعد الجدل في مصر بعد إطلاق استفتاء إلكتروني شعبي للمطالبة بعزل رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، تم حجبه داخل البلاد
يمكن استخدام ديسكورد للتفاعل مع المجموعات أثناء متابعة البثوث على منصات أخرى،حيث تستوعب الخوادم الكبرى حتى نصف مليون عضو، مع سقف 500 قناة موزعة على 50 فئة
مصطفى خضري يكتب: نشأ هذا الجيل في عالم رقمي مفتوح، حيث تتشكل الهويات عبر المنصات أكثر من المؤسسات التقليدية. لم يُغذَّ على خطابات أحادية، بل على محتوى عالمي يعرض في لحظة واحدة تيارات متناقضة. ومن هنا، ينشأ ميله الطبيعي نحو اللامؤسساتية ورفض الأيديولوجيات المطلقة. لكنه ليس كتلة متجانسة؛ فهو يضم الكثير من الشرائح الاجتماعية، أبرزها: الطبقة المتوسطة من: أبناء الأسر العلمانية الذين يحلمون بمجتمع منفتح، وأبناء الأسر الإسلامية الذين نشأوا في ظل قمع أمني شرس بعد 2013، ووجدوا في الهجرة والمجال الرقمي مخرجا
سعد الغيطاني يكتب: السيسي وورثة عبد الناصر يمثلون زمنا لم يعد قادرا على الاستمرار، أما الجيل الجديد، فهو لا ينتظر إذنا، ولا يخاف من دولة بوليسية فقدت القدرة على فهم العصر
أدهم حسانين يكتب: تتكون الوثيقة من ثلاثة محاور رئيسة يعرفها الشباب بأنفسهم: القسم الثالث عهدنا (التزاماتنا الوطنية)، القسم الثاني منهجنا (كيف نعمل)، القسم الأول رؤيتنا (مصر التي نريدها). وهي ببساطة خريطة طريق لمصر ما بعد الاحتلال العسكري
نور الدين العلوي يكتب: جيل زد ليس جيلا "غريبا" عن الذاكرة السياسية العربية، بل هو الامتداد الأكثر نجاحا لمدرسة عربية أصيلة في التحكم الأخلاقي بالفضاء العام. وما يثير الاهتمام أنّ العديد من رموز جيل زد في الغرب (كما في حالة زهران ممداني في نيويورك) لم يبتكروا فلسفة جديدة، بل قاموا بتطبيق نظريات ممداني الأب في سوسيولوجيا الدولة على أدوات الانتفاضة الفلسطينية وتحولات الربيع العربي، لقد عثروا على نقطة التطابقٌ العبقرية بين النظرية والممارسة
ظاهر صالح يكتب: ما نشهده اليوم ليس مجرد موجة غضب عابرة، بل هو تغيير منهجي في الوعي الأمريكي، لقد نجح الجيل الجديد في اختراق جدار الفلترة وبناء سردية تقوم على العدالة والحق، مستخدما أدوات عصرنا. إن هذا التحول يهدد بأن الدعم الشعبي الأمريكي لإسرائيل لن يبقى مضمونا على المدى الطويل، مما يفرض ضغوطا غير مسبوقة على صانعي القرار في واشنطن
هشام جعفر يكتب: يعتمد هذا الجيل بشكل متزايد على البيئات المجزأة عبر الإنترنت، حيث يتفوق منشئو المحتوى والمؤثرون وملخصات الذكاء الاصطناعي في كثير من الأحيان على العلامات التجارية الصحفية التقليدية، مما يعقد الجهود التي تبذلها المؤسسات الإخبارية للحفاظ على المشاركة والثقة
يكتب عبد الله: وجد جيل زد أن الاعتراض على السياسات التي تقود بلدانهم إلى براثن الفقر، تستحق المخاطرة بحياتهم من خلال الاحتجاج ضد أنظمة استبدادية فاسدة.