هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تنشط في عدد من مناطق شمال غربي ليبيا وشرقها المطلة على البحر المتوسط تجارة الهجرة من قبل جماعات تستغل حالة الانقسام السياسي والفوضى الأمنية
حذر النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، موسى فرج من أي محاولة دولية لتجاوز مجلسي النواب والدولة، وأن ذلك سيعني الدخول في نفق من عدم الاعتراف القانوني ولن يخدم العملية الانتخابية بل سيعطلها.
صوّت المجلس الأعلى للدولة الليبي، مساء الأربعاء، لصالح تجميد عضوية أي عضو يشارك في إبرام اتفاقات مع أي جهة سياسية دون تفويض من المجلس، وذلك وسط مساعٍ أممية لعقد اجتماع "طاولة مصغرة" لأطراف النزاع.
يأتي هذا الاتفاق في ظل انقسام سياسي مستمر بين حكومتين في ليبيا: حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس المعترف بها دولياً، وحكومة مجلس النواب في بنغازي.
يطرح اللقاء المتوقع بين إبراهيم الدبيبة وصدام حفتر في واشنطن تساؤلات حول أهدافه وانعكاساته على مستقبل الساحة السياسية في ليبيا.
أصدر الدبيبة بالفعل قرارين بتغيير وزير التربية والتعليم وكذا وزير الثقافة، وكلف محمد القريو وزيراً للتربية والتعليم، وسالم العالم وزيراً للثقافة، وكلف جمال أبوبكر أبوقرين وزيرًا للدولة لشؤون المهجرين وحقوق الإنسان، وسط توقعات بتغييرات أوسع الأسبوع القادم.
تداولت وسائل إعلام ليبية تقارير عن تدهور الحالة الصحية لرئيس وزراء حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة ونقله إلى إيطاليا للعلاج.
قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا إن جريمة اغتيال المواطن الليبي سيف الإسلام القذافي تُذكّر بأن الدم الليبي، أيًّا كان صاحبه، يظل خطًا أحمر".
علي العسبلي يكتب: اليوم، وبعد مرور كل هذا الزمن، وبعد هذا المخاض الطويل الذي لا يزال مستمرا، وبعد انقسام شبه كامل لقطاع برقة عن الضفة الغربية، أجد نفسي أمام سؤال: هل ما زلت أرى أن إعادة النظام الفيدرالي يمكن أن تكون حلا لأمراض ليبيا المزمنة؟
كشف مصدر من عائلة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة أن "رئيس الحكومة تعرض لأزمة صحية صباح اليوم دخل على إثرها الى المستشفى لإجراء بعض الفحوصات بعدما ارتفع ضغطه فجأة".
أثارت حالة التقارب الملحوظ الأخيرة بين المملكة العربية العودية وحكومة الوحدة الليبية بقيادة عبدالحميد الدبيبة الكثير من التاؤلات عن أهداف هذا التقارب وعلاقته بالضغط على دولة الإمارات من جانب وعلى الجنرال الليبي خليفة حفتر من جانب آخر.
يطرح الشارع الليبي وساسة ومسؤولون عدة تساؤلات عن الملفات العالقة في ليبيا والتي يمكن حسمها خلال العام الجديد 2026، وما إذا كان هذا العام سيشهد انتخابات وتغيير للأجسام الحالية من برلمان وحكومة ورئاسي.
علي العسبلي يكتب: المشكلة لم تعد فقط في وجود الأجنبي أو سيطرته على مراكز اتخاذ القرار، بل فيمن يوقّع، ومن يمرّر، ومن يصمت. فالسيادة لا تُنتهك دائما بالدبابات؛ أحيانا يُفرّط فيها بخطاب، أو تُباع بتبرير، أو تُسلَب بصمت طويل. ولهذا لا يمكن اختزال الاستقلال في طرد محتل أو رفع علم أو ترديد نشيد؛ الاستقلال مسار طويل واختبار متجدد. ما نلناه قبل سبعة عقود ونصف كان لحظة تاريخية، أما الحفاظ عليه فكان مسؤولية فشلنا فيها
أثار خبر مقتل رئيس الأركان العامة التابع للمجلس الرئاسي في ليبيا، محمد الحداد الكثير من ردود الفعل والتساؤلات عن تداعيات الحادث وط مطالبات برعة كشف نتائج التحقيقات.
أثارت زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى شرق ليبيا وعقد عدة لقاءات مع قائد القيادة العامة، خليفة حفتر الكثير من الأسئلة حول تداعيات الخطوة وتأثيرها على قوة حفتر وقواته ومستقبله العسكري والسياسي.
بدأت أعمال التجديد في آذار/ مارس 2023 من حكومة الوحدة الوطنية ومقرها طرابلس