هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
غازي دحمان يكتب: يبدو أن سوريا باتت المختبر المثالي لقياس مدى قوّة إسرائيل وهيمنتها في المنطقة، وقد تكون المنطلق لتشكيل سياسات إسرائيل الجديدة في المنطقة، إذ رغم أن إسرائيل حققت شروطها الأمنية بنسبة تفوق التصوّر والطموحات، بعد تدمير قدراتها العسكرية واحتلال أجزاء استراتيجية من أراضيها ووضع عاصمتها دمشق تحت رحمة النيران، ذهبت أبعد من ذلك من خلال تنصيب نفسها حامية ومرجعية لمكونات سوريا عديدة
محمد كرواوي يكتب: أمام خيارين، أولهما الاستمرار في مسار الاعتماد البراغماتي على الغاز الإسرائيلي، بما يوفره من استقرار سعري وتشغيلي، وثانيهما الشروع في مسار استقلال طاقي يتطلب استثمارات ضخمة، وتحمل أعباء مالية، وإدارة دقيقة لمخاطر السوق. لكل مسار أدواته وحساباته، ولكل منهما ميزان مختلف للربح والخسارة؛ أحدهما يقيسها في دفاتر الحسابات الآنية، والآخر يضعها في ميزان الاستراتيجية بعيدة المدى
محمود جابر يكتب: الاختفاء القسري هو ممارسة تجري فيها إخفاء الأشخاص قسرا عن عائلاتهم، دون أي اعتراف رسمي من الدولة بحرمانهم من الحرية أو الكشف عن مصيرهم. في مصر، تحوّل هذا الانتهاك إلى سلاح لترهيب المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان، وامتد ليشمل مواطنين عاديين بلا أي تهمة واضحة
رائد ابو بدوية يكتب: من منظور واشنطن، يبدو أن إشراك كوشنر وبلير يهدف إلى تثبيت السيطرة الإسرائيلية عبر تهميش حماس وإضعاف السلطة الفلسطينية، وتحويل غزة إلى ملف إنساني-إداري يمكن إدارته عبر التمويل الخارجي بدل إدخاله في مسار سياسي شائك، وإظهار القيادة الأمريكية عبر صياغة "اليوم التالي" كخطة أمريكية خالصة، مع استدعاء وجوه لها رمزية دولية وإقليمية. لكن هذه الحسابات، وإن بدت عملية من منظور واشنطن، تغفل حقيقة أن أي مشروع يتجاوز الفلسطينيين ويعالج الأعراض دون الأسباب سيظل هشّا
على مدار أسبوع مضى، لم يكن للمصريين المهتمين بالشأن العام، من حديث على السوشيال ميديا، ووسائل التواصل الاجتماعي، إلا عن موضوع علاقة المملكة العربية السعودية بالإخوان المسلمين، والمعارضة المصرية، فمن شائعة لقاء بين الإخوان ومسؤولين سعوديين في القنصلية السعودية في اسطنبول، لتصريحات منشورة في جريدة الشرق الأوسط السعودية، على لسان قيادي إخواني هو الدكتور محمد عماد، والمعارض المعروف الدكتور أيمن نور، تتحدث التصريحات المنسوبة إليهما، عن العلاقة بالسلطة المصرية، والاستعداد للمصالحة معها.
خطة "إي ـ 1" الاستيطانية عادت إلى واجهة الأحداث في أغسطس 2025، بعد سنوات من التجميد والجدل. المنطقة المستهدفة تمتد شرق القدس حتى تخوم مستوطنة معاليه أدوميم، على مساحة تقارب 12 ألف دونم، وتشمل بناء أكثر من 3,500 وحدة استيطانية، بينها 2,182 شقة في "الحي الشرقي" الذي يغطي 1,271 دونم. إضافةً إلى مساكن المستوطنين، تتضمن الخطة مرافق عامة، مدارس، وشبكات طرق. هذه المعطيات الرقمية تكشف أن الهدف يتجاوز بناء مساكن، إذ يراد بها إحداث تغيير جغرافي استراتيجي في قلب الضفة الغربية.
عطية عدلان يكتب: التظاهر والاعتصام أمام السفارات والقنصليات، وما يصاحب التظاهر -أو يفترق وينفرد عنه- من أعمال رمزية معبرة، كوضع الأقفال ورفع اللافتات ورسم الرسوم وغير ذلك، كلّ ذلك من قبيل الأنشطة المشروعة التي تعبّر بها الجماهير عن غضبها واعتراضها على أداء الحكومات
ألطاف موتي يكتب: النتيجة الأكثر مباشرة لهذه الحرب المفتوحة هي تآكل الروح المعنوية في صفوف الجيش. لقد تم استدعاء الجنود الإسرائيليين، وخاصة آلاف جنود الاحتياط الذين يشكلون العمود الفقري للجيش، وهم يعتقدون أنهم يقاتلون في حرب من أجل بقاء بلادهم. أما الآن، فيشعر الكثيرون منهم أنهم مجرد أدوات لتنفيذ سياسة تهدف إلى الاحتلال الدائم
أحمد عويدات يكتب: ستشكل هذه العملية الهجومية الاستثنائية، كما وصفتها أوساط إسرائيلية صحفية، منعطفا مهما في تطورات الأحداث في قطاع غزة، ولربما تُعلن عن تغييرٍ جديدٍ في قواعد الاشتباك
محمد حمدي يكتب: هذه المبادرات لا تأتي في فراغ، بل في لحظة يتشكل فيها وعي جمعي حقيقي، وتتصاعد فيها أصوات الشعب الحرة داخل مصر وخارجها، لتقول بوضوح إن هذا النظام انتهى، وإن استمراره لم يعد ممكنا. لكن بدلا من البناء على هذه اللحظة التاريخية، يحاول البعض جرّ مناهضي النظام الحالي إلى مستنقع "المبادرات" والحوارات الشكلية، لتفكيك الموقف الوطني الجامع الذى يجب أن يكون وإضاعة الزخم الشعبي المتنامي، وإعادة تدوير الطغيان في ثوب جديد