هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عزات جمال يكتب: حرب الإبادة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة خلفت دماراً طال 90 في المئة من منشآت المياه والصرف الصحي والشبكات التي تعرضت لدمار أو ضرر بليغ أخرجها عن العمل، وهو يرفض فعلياً إعادة تشغيلها أو إدخال المعدات البديلة لتلك التي دمرها. كما أن نحو 96 في المئة من مياه الحوض الجوفي الساحلي غير صالحة للاستهلاك البشري، مما يجعل التحلية مصدراً أساسياً للمياه الآمنة وفق آخر تقارير منظمة اليونيسيف
مصطفى الخليل يكتب: الحالة السورية في الوقت الحالي، وما تعكسه وسائل التواصل الاجتماعي من صراع ومماحكات بين الهويات الفرعية، هي حالة صحية؛ لأنها تعبر عن حيوية السوريين ثقافيا وانتماء. أما في حال استعار صراع الهويات الفرعية، فإنها حتما ستخلق حالة من القلق والتوتر الجمعيين؛ وفي حال تصعيد استعارها فإنها قد تؤدي إلى حرب أهلية؛ وإن كان يبدو أن السوريين يميلون إلى تجاوز هذا الاحتمال كلما تصالحوا أكثر مع هوياتهم الفرعية المتنوعة
أيمن صادق يكتب: هل أدى النموذج السياسي الذي تشكل بعد 2013، بما صاحبه من تركّز متزايد لصناعة القرار، إلى إضعاف قدرة الدولة على المراجعة والتصحيح؟ فإذا كان الجواب نعم، يصبح الإصلاح المؤسسي والسياسي جزءاً من الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، لا ملفاً منفصلاً عنه
عطية أبو العلا يكتب: لا مسيحَ منتظراً؛ فالشعب نفسه هو المنتظر، وهو الذي يخافه المسيح الدجال عبد الفتاح السيسي. لا جيش يخطّط للانقلاب ليعطي السلطة للشعب، ولا جهاز مخابرات يدرس ويحلّل خطورة التدهور الاجتماعي والسياسي والاقتصادي وانعكاسها على مستقبل الوطن وكيانه ووجوده من الأساس، فضلاً عن غياب منظومة قضاء أو كوادر دولة تقول "لا". وبكل أريحية: ليس منهم رجل رشيد
قطب العربي يكتب: في إعلام يوليو 1952 أو إعلام يوليو 2013 فإن الصوت الواحد هو العنصر المشترك بينهما، وهذه طبيعة كل النظم الشمولية، والغريب هو حديث السيسي مؤخرا عن فتح المجال الإعلامي لأصوات متعددة، وهو ما أعاد التذكير به وزيره للإعلام ضياء رشوان، وهو الحديث الذي أثار موجة من السخرية في الوسط الإعلامي والسياسي، ذلك أن من أصدر تلك التوجيهات هو ذاته الذي أغلق المجال الإعلامي، كما أغلق المجال السياسي، وهو ذاته الذي يملك فتح ذلك المجال بجرة قلم، وليس عبر تصريحات عديمة المصداقية
منذر فؤاد يكتب: يريد العليمي أن ينهي الحرب مع مليشيا الحوثي بجميع الوسائل سوى الحرب، يستخدم معهم لغة يظهر فيها بمظهر الأب الذي يستجدي أبناءه للعودة إلى جادة الصواب، لا بمقام القائد الذي يستشعر مسؤوليته تجاه معاناة ملايين الناس، وواجبه تجاه من تسببوا بجزء كبير منها، ولا يزالون مصرين على سلوك خيار الحرب. وكلما ظن الناس به خيرا وخلاصا، يؤكد الرئيس أنه عاجز مغلوب على أمره؛ مثلهم تماما
فيما مازالت رائحة الموت ورماد الحرائق المرعبة التي مازالت تغطي مناطق من شرق الجزائر وخاصة في ولاية جيجل المنكوبة بتقديرات موثقة ترسم صورة كارثية عن عدد شهداء ومصابين بالمئات.. ووسط التعتيم الإعلامي والتستر الرسمي عن العدد الحقيقي كما هو ديدن السلطة.. كان قصر الرئاسة منشغلاً بشيء آخر تماماً: تعديل وزاري جزئي، بنفس المنطق، لنفس الغاية.
التأمين الصحي الشامل في مصر ليس مشروعا علاجيا وفقط؛ بل هو منظومة متكاملة تعتبر اختبارا حقيقيا لقدرة الدولة على تحقيق العدالة الاجتماعية. وتمر المنظومة بمرحلة مفصلية تتأرجح فيها بين ملاءة مالية قوية في الأرقام الرسمية، وبين فجوة خدمية وتحديات تشغيلية على أرض الواقع خاصة مع بدء التجهيز لإطلاق المرحلة الثانية.
جاسم الشمري يكتب: في دليل على تنامي حرائق العراق، حذّر رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، يوم 26 آب/ أغسطس 2026 من محاولات حثيثة لإشعال "حرائق سياسيّة لإرباك المشهد العراقيّ العامّ". وقال المالكي إنّ "تحويل ملفّ السلاح إلى صِدام بين الدولة والفصائل المسلّحة يُمثّل خطراً داهماً قد يعصف بالاستقرار ويفتح الباب أمام تداعيات مجهولة العواقب"!