هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عماد الدايمي يكتب: ربما يظل موعد اليوم التالي مجهولا، وربما تختلف السيناريوهات التي تقود إليه، لكن ذلك لا يمنع من التفكير في قواعده منذ الآن. فالأمم التي تنتظر لحظة التحول حتى تبدأ في مناقشة أسسه، تجد نفسها غالبا تدير الأزمات تحت ضغط الوقت، أما الحوار الذي يسبق اللحظة، فيمنح الجميع فرصة الوصول إليها وقد اتفقوا على ما يستحق أن يبقى خارج الصراع، تاركين لصندوق الاقتراع أن يحسم كل ما عداه
أحمد الزعفراني يكتب: من خلال تلك الوصفة التي تجمع الشيعة تحت ولاية قم، استطاعت إيران مزج تلك الهويات المتنافرة نظريا لتجعل منهم جنودا في مشروعها الطموح في مواجهة ما تسميه إيران قوى الاستكبار الغربي والمحيط السني في الجوار؛ لتنافس الغرب في الهيمنة على منطقة الشرق الاوسط الغني بثرواته وتاريخه، تعتمد في ذلك كله على جناحين أحدهما ديني مذهبي يجند الشيعة ويدفعهم لخدمة مشروعها، والآخر قومي فارسي يستدعي تاريخ الإمبراطورية وإرث الدولة التي سيطرت يوما ما على نصف العالم
هشام الحمامي يكتب: "حاجز الخوف" الذي حطمه الشهيد فاروق كان هو سبب الاجتماع الخطير الذي عقده نتنياهو.. نعم.. هذا هو السر الكامن خلف هذا الاجتماع ويبدو أن الشاباك لديه معلومات أكثر
هاني بشر يكتب: الحديث عن سبتة ومليلية لا ينفصل في الوعي المغربي عن ذلك الإرث التاريخي، ولا عن شعور بأن الاستعمار الذي بدأ بإسقاط آخر معاقل الأندلس لم يغادر المنطقة بالكامل. ولهذا يبقى النزاع على المدينتين أكبر من خلاف حدودي بين دولتين، فهو بالنسبة لكثيرين آخر فصل لم يغلق بعد من فصول التاريخ الأندلسي الطويل
قطب العربي يكتب: مسألة نزع أو جمع أو تخزين السلاح ليست هي الخطوة الأولى بل تسبقها خطوات، وهنا تراهن حماس على عدم التزام سلطات الاحتلال بخارطة الطريق الجديدة، وسعيها للمطالة والتلاعب بالوسطاء مجددا كما فعلت من قبل، وهنا أعدت المقاومة عدتها لمواجهة هذا التلاعب الإسرائيلي، هي الآن تملك ورقة قوية وهي السلاح، ولن تسلم قطعة منه إلا بعد تنفيذ سلطات الاحتلال ما يخصها من خطوات
أحمد هلال يكتب: أي سلام يقوم على اختلال دائم في الحقوق والواجبات، ويطالب طرفاً واحداً بدفع ثمن التسوية، بينما يبقى الطرف الآخر محتفظاً بكل عناصر التفوق العسكري والسياسي، لن يكون سلاماً مستقراً، بل هدنة مؤقتة تؤجل أسباب الصراع ولا تعالجها. فالسلام العادل لا يولد من ميزان القوة وحده، وإنما من ميزان العدالة؛ والعدالة لا تستقيم إذا أصبحت القوة هي المصدر الوحيد للشرعية
بلال اللقيس يكتب: تتعدد أسباب الإخفاق والتخبط الأمريكي، قد يكون أحدها أزمة على صعيد النظرية العسكرية والتصنيع العسكري الأمريكي؛ إذ بنيت هذه القوة لعالم لا يشبه عالمنا الحالي وطبيعته. فرغم حجم الإنفاق تعاني هذه القوة المفرطة من أزمة ملاءمة لمواجهة تحديات هذا الزمان، وتقف آلتها الجبارة وتقنيتها العالية في صراع مع الشعوب المريدة العازمة المتحررة من كل خوف لتواجهها
يمكن القول إن تقييم أي خارطة طريق ينبغي أن يستند إلى نتائجها العملية لا إلى الخطابات التي ترافقها، فالمعيار الحقيقي يتمثل في قدرة الاتفاق على حماية المدنيين وتخفيف المعاناة والحفاظ على وحدة الأرض وتهيئة الظروف لإعادة البناء ومنع العودة إلى الحرب. وهذه هي المؤشرات التي تمنح أي اتفاق قيمته السياسية والتاريخية بعيدا عن المبالغات أو الأحكام المتسرعة.