هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أدهم حسانين يكتب: الصورة مقلوبة هذه المرة لكنها تحمل نفس الخلل البنيوي: جيش يُنشر خارج الحدود في حرب لا ترتبط بأي تهديد مباشر لمصر، لا جغرافيا ولا اقتصاديا ولا أمنيا. إيران لا تُهدّد مصر، الصراع الإماراتي-الإيراني له أسبابه الخاصة التي تتشابك فيها تناقضات تاريخية وخلافات إقليمية ونفوذ يتقاطع مع المشروع الصهيوني-الأمريكي في الشرق الأوسط
مصطفى أبو السعود يكتب: العلاج الوحيد لكل أمراض نظامنا السياسي يبدأ باعتراف سادتنا بالمرض، وأن يستريحوا فيما تبقى لهم من حياتهم بغض النظر عن نتيجة صنيعهم وأن يفتح النظام جسده لضخ دماء جديدة شابة في شرايينه، لا ليعزفوا على ذات الوتر القديم بل ليبدأوا بأدوات جديدة وأفكار جديدة وروح جديدة، وذلك أضعف الإيمان
محمد صالح البدراني يكتب: مشكلة مجتمعنا ككل البشرية اليوم هي الفهم، فكل ما نتعامل به هي انطباعات تستند إلى هوى السلطة في الحكم، وهوى الذكورية في الهيمنة المجتمعية مثلا، وإلى التمرد في إثبات المرأة لوجودها، وإصرارها أحيانا لدرجة تثبيت الجهل بما هو فيه نجاتها في الدارين، فلا يكفي أنها لا تقتنع بشيء بالهوى، وإنما عليها أن تبحث، وأن يكون رضا الله أهم من كل شيء
رميصاء عبد المهيمن تكتب: لا يبدو النفط مجرد سلعة، بل شريانا حيويا للاقتصاد العالمي الحديث. فحين تتقاطع التوترات الكبرى مع مناطق الطاقة الحساسة، أو مع الممرات البحرية الخانقة، أو مع شبكات إمداد النفط، تنتقل الأزمة فورا من الجغرافيا إلى الاقتصاد. ويكفي أن نتأمل مضيق هرمز لندرك حجم المسألة، فحين يضطرب هذا الشريان، لا يتأثر نزاع واحد أو إقليم واحد فقط، بل يهتز معه نظام الطاقة العالمي، وحركة الشحن، وكلفة التأمين، ومسارات التضخم في أكثر من مكان
محمد عماد صابر يكتب: يبقى دجاج التسمين أحد أهم إنجازات الأمن الغذائي في العصر الحديث، لكنه في الوقت ذاته نموذج واضح للتحديات التي تفرضها السرعة على الجودة. الحقيقة ليست في التهويل الذي يصوره كخطر مطلق، ولا في التهوين الذي يقدمه كغذاء مثالي بلا عيوب
محمد شعيب يكتب: يتم الاشتباه في كثير من المسلمين على أنهم "بنغلاديشيون"، ويتم احتجازهم، وحتى بعد إثبات مواطنتهم لا يتم إدراج أسمائهم في قائمة الناخبين. والسؤال هنا: من هم المستهدفون فعليا بالحذف من القوائم الانتخابية؟ الجواب: المسلمون، حيث يتم استهداف المناطق التي يقطنها المسلمون بكثافة، ويتم حذف أعداد كبيرة من الناخبين منها. ومن أبرز هذه المناطق: سامسرغانج، لالغولا، وبهاغابانغولا، وجميعها ذات غالبية مسلمة
محمد عزت الشريف يكتب: ولا تبدو أزمة الرعاية الصحية مجرد نقص في الخدمة، بل أزمة عدالة تحدد من يملك حق الوصول إلى العلاج، ومن يُترك خارجه لأن دخله أضعف من حاجته. فالعدالة هنا شرط عملي لحماية الصحة العامة
سعد الغيطاني يكتب: أحد أخطر الانتقادات الموجهة لهذه المشروعات هو غياب دراسات الجدوى الحقيقية أو تجاهلها، فخبراء اقتصاد أشاروا إلى أن مشروع العاصمة الإدارية تم تبنيه بسرعة ودون نقاش مجتمعي أو تقييم اقتصادي واضح. بل إن بعض التقديرات وصفت المشروع بأنه "إهدار لموارد الدولة وتوريطها بقروض بالعملة الصعبة دون حاجة حقيقية"
محمد صالح البدراني يكتب: قد يخرج أناس في زمن الفوضى، يمكن أن تصفهم بالمغامرين أولئك الذين فقدوا كل شيء وليس عندهم مانع لفعل أي شيء كي يستحصلوا على أي شيء ثم كل شيء، ثم يصبح استمرار مصلحتهم مرتبطا بزائف ما أعلنوه ليصلوا حيث وصلوا، فبدت المغامرة مؤامرة، وهي نوع من المؤامرة على الذات فعلا. وهنالك من عنده شيء لكن يقامر ليحصل على كل شيء، وهنا قد يخسر وقد يربح وربما وفق قواعد لا يدركها؛ هي من معايير وسيطرة "كبار الحيتان والكواسج" كما هو المصطلح السائد في وصفهم