هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عبد الناصر سلامة يكتب: ردود الفعل المنفعلة والمتشنجة حاولت الاتجاه بحالة البلطجة هذه إلى منحى ضيق، لا يتوافق مع الصالح العام، خصوصاً بعد أن تم القبض على إحدى مذيعات التلفزيون، وهي تحاول نقل ملكية عدد من سيارات المتهم الفارهة إلى ملكيتها الخاصة، بهدف حماية هذه السيارات من التحفظ أو المصادرة، بينما أطل أحدهم، وهو من أكبر رجال الأعمال، في حديث إعلامي على هامش الحدث، مشيداً برئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، باعتباره "الأب الروحي لمصر" على حد قوله، ما يشير إلى أننا أمام حالة استغاثة أو احتماء أو حتى انتقام وإهانة للدولة المصرية، أو كل ذلك معاً، وهو ما لاقى استنكاراً واسعاً من الشارع، وليس من الإعلام الرسمي فقط
سليم عزوز يكتب: لقد روج الإعلام الحكومي في مصر أن الشعب المصري سعد بالإجراءات الأخيرة ضد نخنوخ، وليس لدينا وحدة قياس للرأي العام للتأكد من صحة هذا الترويج، لكن ألا يعلمون أنهم بذلك يدينون هذا الحضور المبالغ فيه له، وهو أمر لم يحدث من قبل سوى في السنوات الأخيرة، وقد كان بلطجيا محترفا، يقود جيشا من الشبيحة الخارجين على القانون، لكنه لم يتحول إلى نجم سوى في السنوات الأخيرة، حيث أصبح عنوانا من عناوين المرحلة، تنشر المواقع الإلكترونية نشاطه وخط سيره، فمن مكّنه من ذلك؟ وكيف يمكن تفسير سعادة الناس بما جرى له، إذا صح ما يروجون له؟!
منير شفيق يكتب: العالم، يواجه جنون نتنياهو، الذي يفوق جنون ترامب؛ لأن ترامب، قابِل في نهاية المطاف بالرضوخ لما يتعرّض له، من ضغوط أمريكية داخلية، وإقليمية عربية وإسلامية، وعالمية، فضلا عن الفشل العسكري والسياسي في مواجهة إيران، ولا سيما في هرمز، أو المفاوضات التي تشرف عليها، كل من باكستان وقطر، أو الفشل في حالة العودة للعمل العسكري. أما نتنياهو، فلا رادع لجنونه، إلّا حين يضع ترامب كامل قوّة أمريكا، في الضغط عليه. وهو مستوى لا يمكن الوصول إليه، إلّا في حالة سقوط ترامب معه، أو نجاته بسقوط نتنياهو
ياسين التميمي يكتب: هناك ثلاثة مسارات رئيسة تمضي باليمن إلى نهايات متناقضة، أولها مسار تمكين الشرعية، ومسار تمكين المشروع الطائفي في صنعاء، والمسار الانفصالي في الجنوب، واللافت أن جميع من يمضي فيها يرفع بأريحية تامة أسوأ الشعارات التي تمس الهوية الوطنية المشتركة لليمنيين وتهدد وجود دولتهم، وتُبقي اليمن جغرافيا مستباحة للنافذين الإقليميين، مما ينتج عنه تحييد وتعطيل أكبر كتلة سكانية في شبه الجزيرة العربية وإبقائها رهن الحرب والجوف والشتات والأدوار الوظيفية
كل ما يقع الحديث عنه اليوم من جرائم تتعلق بالهجرة غير النظامية في ليبيا ليس بجديد، والفارق أنها كانت على مستوى أقل، ولا يكشف عنها للإعلام بشكل صريح، ولقد كان ملف المهاجرين الأفارقة دائما ورقة شد وجذب بين النظام الليبي قبل 2011م، في مواجهة الاتحاد الأوروبي وعواصمه الفاعلة، وقد وظف النظام الليبي هذا الملف في تدافعه مع الغرب، وكان ضمن مفاوضات التسوية التي وقعت خلال العشرية الأولى من الألفية الثالثة.
ارتكب الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور (1953 ـ 1961)، جريمة في حق البشرية، بأن أسند منصب وزير الخارجية لجون فوستر دلاس، ومنصب مدير جهاز المخابرات المركزية لشقيقه الين، وهكذا أصبح أمر سياسة أمريكا الخارجية العلنية والسرية "شأنا عائليا"، فكان ان ولغ الأمريكان في الدماء في كل القارات، من خلال الانقلابات العسكرية والاغتيالات، وتسبب الشقيقان في أوضاع مضطربة ما زال العالم يعاني من عواقبها، فقد لعبا دورا مركزيا في حرب فيتنام، وقلب أنظمة الحكم في غواتيمالا وإيران والكنغو اندونيسيا وجمهورية الدومينكان وتشيلي والبرازيل.
محسن محمد صالح يكتب: من المتوقّع أن يتابع نتنياهو استراتيجياته تجاه غزة حتى انتخابات الكنيست على الأقل، على أمل أن يحقّق "منجزا"؛ ولكن عناصر الشدِّ العكسي ستزداد، مع التراجع التدريجي للغطاء الأمريكي، وتصاعد الضغوط الغربية، وتعطُّل مسارات التطبيع، ومع حالة الإنهاك التي يعاني منها الجيش الإسرائيلي
نور الدين العلوي يكتب: حتى الآن المشهد السياسي العربي محكوم بأعداء الحرية، بينما أنصارها في السجون. ولذلك وبرغم إيماننا بأن خميرة الحرية تعتمل الآن في القلوب وفي الشوارع، فإننا نتريث في الحديث عن فتوحات حرية في مدى منظور. سنشهد سقوط الواجهات العسكرية للأنظمة الانقلابية، وتغيير الواجهات هو عمل من صميم المحافظة السياسية على الأوضاع القائمة وبالأحرى الجامدة، لكن إلى متى سيؤدي تغيير الأغلفة (الواجهات) إلى الحفاظ على الكراسات المهترئة التي يقرأ منها أعداء الحرية؟ هذا سؤال يهدد وجودهم برمته
إسماعيل ياشا يكتب: هناك حملة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي ضد كليتشدار أوغلو، إلا أن تلك الحملة لا تعني بالضرورة أن الأغلبية الساحقة من مؤيدي حزب الشعب الجمهوري سوف تتخلى عنه لتصوِّت للحزب الآخر الذي يتوقع أن ينضم إليه أوزل وإمام أوغلو بعد انشقاقهما. بل الأغلبية من مؤيدي حزب الشعب الجمهوري يصوِّتون لصالح الحزب بغض النظر عن رئيسه ومرشحيه، بحجة أنه الحزب الذي أسَّسه مصطفى كمال أتاتورك. كما أن المتوقع أن ينحاز معظم المترددين من النواب ورؤساء البلديات لكليتشدار أوغلو كلما اشتدّت قبضة هذا الأخير على الحزب