هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
إسماعيل ياشا يكتب: يشير التقرير الذي يحمل عنوان "دور المجتمع المدني في مكافحة الإدمان: التحديات والحلول الإستراتيجية المقترحة"، إلى إحصائيات مخيفة عن مدى انتشار إدمان السجائر والمشروبات الكحولية والمخدرات، وإدمان القمار والمراهنات القانونية وغير القانونية، وإدمان الألعاب الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، بين الشباب والمراهقين وحتى الأطفال الصغار
منير شفيق يكتب: عاد التصعيد إلى أشدّه، وعاد احتمال العودة إلى الحرب بأعلى درجاتها على الأجندة، وذلك بنقل الحرب إلى فتح ممر من هرمز بالقوّة الأمريكية، خارجا عن سيطرة إيران على مضيق هرمز، وذلك بدفع السفن، تحت حماية الصواريخ والطائرات، وتحت تهديد إيران بمحوها من الخريطة إذا هاجمت السفن، مما وضع حدّ السيف الأمريكي أمام حدّ السيف الإيراني، الذي يشهره الحرس الثوري والجيش في مواجهة خطة ترامب، وتهديداته
عبد الناصر سلامة يكتب: ما يهمنا هنا في هذه القضية، هو ذلك الأثر الذي أحدثه رجل واحد أو شخصية واحدة في المجتمع المصري، الذي يصل تعداده إلى نحو 120 مليون نسمة، بل تأثيره في جزء كبير من المحيط العربي خلال فترة وجيزة، دون دعم من مساعدين أو أتباع، أو مساندة حزبية أو أيديولوجية، حتى أن نظريته بعد وفاته انتشرت كالنار في الهشيم، نتيجة ذلك الغموض الذي اكتنف عملية الوفاة المفاجئة، حتى أن أصواتا طالبت بإعادة استخراج الجثة لتشريحها طبيا، للوقوف على سبب الوفاة، خصوصا أنها حدثت في دولة الإمارات، وما أدراك ما دولة الإمارات، ومدى ارتباطها بأحداث عديدة مشابهة
شريف أيمن يكتب: لم يتوقف مسار النكبة منذ أكثر من قرن، وخاصة منذ المؤتمر الصهيوني عام 1897، بتواطؤ ودعم دوليَّين لم يتوقف يوما، رغم كل بشائع هذا الاحتلال البغيض
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: إن من سنن الفكرة الدينية وانتظامها الحضاري أنه لا يوجد وجع حضاري أشد من أن نكون "أغنياء بالوحي" و"فقراء بالواقع"؛ والعمل الحضاري العمراني الحقيقي هو استعادة "الغنى الواقعي" عبر الكدح في عتبة التراب، ليكون المنهج شاهدا لنا لا شاهدا علينا
صلاح الدين الجورشي يكتب: إسرائيل مثقلة بالكبائر، وقادتها يبحثون عمن يشاركهم هذا الحمل الثقيل من داخل فلسطين ومن محيطها العربي والإسلامي حتى يعيدوا تبييض صفحاتهم السوداء، ويقدمون أنفسهم من جديد في صورة شركاء ودعاة سلام مزيف، وليس باعتبارهم لصوصا ومجرمي حرب كما تعرفهم المحكمة الجنائية الدولية
سليم عزوز يكتب: الراحل مختار نوح لم يكن أخلاقيا في معركته، وقد استهان بالدماء وسخر منها، ولم يقف عند حدود قيم المجتمع، فلم يسلم من لسانه معتقل أو مقتول، ولم يراع عشرة أو عيشا وملحا، عندما أدان بيان نقابة الأطباء الذي نعى عضو مجلس النقابة السابق والطبيب عصام العريان، ولم يكن أبدا يتحرى الصدق في كلامه، فقد كانت الغاية عنده تبرر الوسيلة، وهذا ما جعلني مشغولا بمحاولة فهم طبيعة شخصيته
أحمد عمر يكتب: يظهر في الصور والفيديوهات اعتقال أمجد يوسف من بيته، ولحظة اعتقاله وضبطه ودسّه في السيارة، وانعكاس مستطيل للضوء على وجهه، وخلفه جندي في قبعة عسكرية تشبه قبعة الكاوبوي، وعلى وجه المجرم الهارب آثار دماء، كأنها لوحة الإعدام لفرانثيسكو غويا، وقد صورت بكاميرا حيّة. فيما بعد سنرى عاطف نجيب في القفص، والناس حوله يهتفون، كأننا في محاكمة من محاكمات القرون الوسطى من روايات فيكتور هيجو، وسمعت حوارات طريفة تدور بين أهالي ضحاياه وبين المجرم
سعيد الحاج يكتب: الحقيقة الماثلة أنها حرب على كامل المنطقة بهدف السيطرة والهيمنة وإعادة تشكيل الخرائط السياسية والجيوسياسية ومعادلات النفوذ والمصالح. هكذا تعلن دولة الاحتلال والإدارة الأمريكية، وهكذا تفهمها دول المنطقة، وعلى ذلك ينبغي أن تصنع المواقف وترسم السياسات وتوضع المشاريع والخطط
ابتدعت البعثة الأممية إلى ليبيا آلية ضمت 8 أعضاء تتقاسم عضويتهم كتلتي الغرب والشرق المتنازعتين (4+4)، وذلك كبديل للمسار المعني بحل الخلافات السياسية والذي يهيمن عليه مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والذي أخفق في تجاوز الخلافات بينهما لسنوات.