هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ياسين التميمي يكتب: هناك ثلاثة مسارات رئيسة تمضي باليمن إلى نهايات متناقضة، أولها مسار تمكين الشرعية، ومسار تمكين المشروع الطائفي في صنعاء، والمسار الانفصالي في الجنوب، واللافت أن جميع من يمضي فيها يرفع بأريحية تامة أسوأ الشعارات التي تمس الهوية الوطنية المشتركة لليمنيين وتهدد وجود دولتهم، وتُبقي اليمن جغرافيا مستباحة للنافذين الإقليميين، مما ينتج عنه تحييد وتعطيل أكبر كتلة سكانية في شبه الجزيرة العربية وإبقائها رهن الحرب والجوف والشتات والأدوار الوظيفية
كل ما يقع الحديث عنه اليوم من جرائم تتعلق بالهجرة غير النظامية في ليبيا ليس بجديد، والفارق أنها كانت على مستوى أقل، ولا يكشف عنها للإعلام بشكل صريح، ولقد كان ملف المهاجرين الأفارقة دائما ورقة شد وجذب بين النظام الليبي قبل 2011م، في مواجهة الاتحاد الأوروبي وعواصمه الفاعلة، وقد وظف النظام الليبي هذا الملف في تدافعه مع الغرب، وكان ضمن مفاوضات التسوية التي وقعت خلال العشرية الأولى من الألفية الثالثة.
ارتكب الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور (1953 ـ 1961)، جريمة في حق البشرية، بأن أسند منصب وزير الخارجية لجون فوستر دلاس، ومنصب مدير جهاز المخابرات المركزية لشقيقه الين، وهكذا أصبح أمر سياسة أمريكا الخارجية العلنية والسرية "شأنا عائليا"، فكان ان ولغ الأمريكان في الدماء في كل القارات، من خلال الانقلابات العسكرية والاغتيالات، وتسبب الشقيقان في أوضاع مضطربة ما زال العالم يعاني من عواقبها، فقد لعبا دورا مركزيا في حرب فيتنام، وقلب أنظمة الحكم في غواتيمالا وإيران والكنغو اندونيسيا وجمهورية الدومينكان وتشيلي والبرازيل.
محسن محمد صالح يكتب: من المتوقّع أن يتابع نتنياهو استراتيجياته تجاه غزة حتى انتخابات الكنيست على الأقل، على أمل أن يحقّق "منجزا"؛ ولكن عناصر الشدِّ العكسي ستزداد، مع التراجع التدريجي للغطاء الأمريكي، وتصاعد الضغوط الغربية، وتعطُّل مسارات التطبيع، ومع حالة الإنهاك التي يعاني منها الجيش الإسرائيلي
نور الدين العلوي يكتب: حتى الآن المشهد السياسي العربي محكوم بأعداء الحرية، بينما أنصارها في السجون. ولذلك وبرغم إيماننا بأن خميرة الحرية تعتمل الآن في القلوب وفي الشوارع، فإننا نتريث في الحديث عن فتوحات حرية في مدى منظور. سنشهد سقوط الواجهات العسكرية للأنظمة الانقلابية، وتغيير الواجهات هو عمل من صميم المحافظة السياسية على الأوضاع القائمة وبالأحرى الجامدة، لكن إلى متى سيؤدي تغيير الأغلفة (الواجهات) إلى الحفاظ على الكراسات المهترئة التي يقرأ منها أعداء الحرية؟ هذا سؤال يهدد وجودهم برمته
إسماعيل ياشا يكتب: هناك حملة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي ضد كليتشدار أوغلو، إلا أن تلك الحملة لا تعني بالضرورة أن الأغلبية الساحقة من مؤيدي حزب الشعب الجمهوري سوف تتخلى عنه لتصوِّت للحزب الآخر الذي يتوقع أن ينضم إليه أوزل وإمام أوغلو بعد انشقاقهما. بل الأغلبية من مؤيدي حزب الشعب الجمهوري يصوِّتون لصالح الحزب بغض النظر عن رئيسه ومرشحيه، بحجة أنه الحزب الذي أسَّسه مصطفى كمال أتاتورك. كما أن المتوقع أن ينحاز معظم المترددين من النواب ورؤساء البلديات لكليتشدار أوغلو كلما اشتدّت قبضة هذا الأخير على الحزب
صلاح الدين الجورشي يكتب: على الحركة أن تشرع منذ الآن في ممارسة النقد الذاتي، وصياغة خطة بديلة، ووضع بدائل واقعية قابلة للتنفيذ عبر مراحل طويلة. وإذا لم ذلك الآن فستبقى مهددة بالاندثار والدوران حول ذاتها
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: التلاقي بين كتاب "النبأ العظيم" للدكتور محمد عبد الله دراز وكتاب "الظاهرة القرآنية" للمفكر مالك بن نبي؛ لا يقف عند حدود المعاصرة الزمنية أو التشابه الموضوعي، بل هو التقاءٌ يحكمه "أصول التعارف الحضاري"، ويُشكّل "رحما حضاريا متقيا" و"سندا معرفيا متصلا" لا انفصام له في عالم الفكر والنهوض. لقد جُمع هذان العلمان حَوْل "عقيدة دافعة كبرى" لإعادة الاعتبار للمصدر التأسيسي للأمة، ومواجهة "عقدة حضارية عظمى" تمثلت في التبعية الجافة والاستلاب المعرفي أمام المركزية الغربية والكيد الاستشراقي
شريف أيمن يكتب: الأهم من الخلاف -الذي لن ينتهي ما بقي السيسي في الحكم- هو طريقة التعامل مع الأزهر من أركان النظام السياسي من جانب، والمعارضين للنظام من جانب آخر، إذ الأهم دائما وضع القواعد التي تنبني عليها المواقف الآنِيَّة واللاحقة، لا مجرد التفوق أو التراجع في المواقف الآنية، وللأسف يسعى نظام السيسي إلى تدمير أحد أهم مصادر القوة في مصر بالإصرار على بسط السيطرة على الأزهر، حتى في الجوانب التعبدية لا الإطار السياسي العام، وكذلك تسعى المعارضة إلى تحقيق مكسب بإظهار أن هناك معارضة داخلية للنظام السياسي، الأمر الذي يُضعف من موقف الشيخ الطيب، والمؤسسة في دولة قمعية ستستغل هذه الدعاية قطعا للضغط وتصوير الشيخ والمؤسسة في وضع يُحرج النظام السياسي
منير شفيق يكتب: السلبيات المختلفة، الاقتصادية والسياسية، فقد راحت تتفاقم على مستوى عالمي، بل على مستوى كل دولة من دول العالم، الأمر الذي يعني، أن المسؤول الأول عن إشعال الحرب ما زال يعيش حالة الفشل في تحقيق الأهداف، التي أطلقت الحرب من أجلها، كما العيش في حالة العناد، لعدم التسليم بذلك الفشل، مع عدم القدرة على تغيير المعادلة عسكريا، مقرونا مع عدم القدرة على الخروج من الأزمة التي سببّتها الحرب