هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب ياغي: الولايات المتحدة إذاً، لا تكثرت بالعرب ومصالحهم. والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن مباشرة هو: ما الذي يُمكن للعرب أن يفعلوه لحماية دولهم وشعوبهم ومصالحهم.
يكتب بن عيسى: لا يمرّ يوم هادئ في قطاع غزة، دون أن تقتل فيه الآلة الصهيونية أطفالا ونساء وعائلات، فبالنسبة للمخطط الصهيوني، فإن الإبادة هي جمع يومي للمجازر، حتى يُباد هذا الشعب.
يكتب معسعس: قصة دون كيشوت دو لا مانشا تتكرر اليوم على مستوى دولي، فهناك من يرى في كل دولة لا تخضع له عدوا، فيعلن عليها الحرب لفظا أو فعلا.. والاسم الجديد: «دون دونالد ترامب دو لا ماغا».
يكتب قلالة: نعيش الآن بالفعل مرحلة انتقالية من التعلم من خلال اللغة التي نتكلمها ونكتبها إلى التعلم عبر لغة أخرى هي النماذج اللغوية المختلفة للذكاء الاصطناعي.
يكتب القدوة: لا يمكن لجرائم الاحتلال الإسرائيلي وممارسات حكومة التطرف والقتل الدموي إن تسقط بالتقادم ولن يكون لمرتكبيها حصانة، وكل من يثبت تورطه فيها يجب أن يتحمل التبعات القانونية كاملة.
يكتب صيام: أصبح الحديث عن التهجير والطرد والإخلاء الإجباري والتطهير العرقي مصطلحات دارجة على ألسنة كبار المسؤولين الصهاينة، من دون وجل أو تردد أو مواربة.
يكتب سويلم: إذا استنكفت الولايات المتحدة عن التدخل، وأبقت منطقة الخليج في حالة من الاشتباك فإنها تضمن كما ترى وتخطط لاحتواء كل الأطراف واستنزافها.
يكتب أبو رمان: في واشنطن لم تعد العلاقة بين دونالد ترامب ونتنياهو بالصورة التي عرفناها سابقاً، صحيح أنّ التحالف الأميركي - الإسرائيلي ما يزال قوياً، لكن تباينات ظهرت في التعامل مع ملفات إقليمية عديدة.
يكتب زحالقة: إسرائيل، في حقيقتها، مشروع استعماري أقام نظام أبرتهايد يتحكم بمصير اليهود الإسرائيليين وبمصير الشعب الفلسطيني. هو ليس نسخة طبق الأصل عن نظام الأبرتهايد في جنوب افريقيا، لكنه بالتأكيد من العائلة نفسها.
يكتب أبو سرية: صار الرئيس الأمريكي موضوعاً للتندر بين كتاب المحتوى وناشطي الإعلام بكل أشكاله، هذا في الوقت الذي تخوض فيه أمريكا صراعاً حقيقياً حول النظام العالمي.