هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب أمين: يبدو العالم ومن جديد أمام إخفاقات العولمة، وحديث إزالة الحواجز، لا سيما أن الكثير من دول العالم، وفي مقابل حديث الجائحة القادمة، باتت تفضّل النموذج الهندي.
يكتب أبو سرية: استمرار التنديد الدولي بمستوييه الرسمي والشعبي بإسرائيل للعام الرابع على التوالي أمر يجب أن يخيف إسرائيل كدولة وكمؤسسات ذلك أن لفظ رئيس الحكومة والتنديد بالحكومة التي تمثل إسرائيل باستمرار سيمس دولة إسرائيل بما سيؤثر على مستقبلها دون شك.
يكتب صوالحة: الصحفي الفلسطيني هو ذلك الشاهد الذي يقف وسط الركام، لا ليبحث عن بطولة شخصية، وإنما ليقول للعالم إن خلف كل حجر إنسانا، وخلف كل رقم قصة، وخلف كل شهيد عائلة، وخلف كل صورة حياة كاملة.
يكتب معسعس: قدم العرب خطة الملك عبدالله بن عبدالعزيز «الأرض مقابل السلام» على أساس الاعتراف الكلي بدولة إسرائيل مقابل الانسحاب من الأراضي المحتلة وقيام دولة فلسطينية. لكن إسرائيل خيبت آمال العرب ورفضت الخطة جملة وتفصيلا.
ساهر غزاوي يكتب: تؤكد تطورات الجليل في عام 2026 أن "تهويد الجليل" لم يعد جزءاً من الماضي، بل عاد إلى الواجهة بصيغة تجمع بين الخطاب السياسي والمشاريع العملية. فإلى جانب الدعوة العلنية إلى زيادة الوجود اليهودي، تتقدم مسارات تتعلق بإقامة بلدات جديدة، وتوسيع التجمعات القائمة، ودعم النوى والمزارع، وتخصيص الموارد، وتطوير أدوات التخطيط وإدارة الأراضي
يكتب الحباشنة: وبقي العالم حتى مجزرة غزة، وخصوصا الدول الاوروبية مصابة بعقدة الذنب من اسرائيل، وتكفر عن مجازر الهولوكوست بالدعم المالي والسياسي، والغطاء القانوني لحماية اسرائيل ومشروعها.
يكتب الشهابي: القوة العسكرية وحدها لا يمكنها أن تؤمّن السلام، كما أن القوة الاقتصادية وحدها لا يمكن أن تؤمّن الاستقرار.
يكتب الشايجي: هناك مستفيدون من التخويف والتهويل للحروب يتقدمهم المجمع الصناعي وشركات مصانع السلاح، والمؤسسات الأمنية.
يكتب القدوة: يشكل اليوم العالمي للتضامن مع الصحافي الفلسطيني مناسبة للفت أنظار العالم إلى الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحافيين والمؤسسات الإعلامية.
يكتب بن عيسى: هناك بلاد كثيرة في العالم، تجمعها بالكيان المحتل علاقات دبلوماسية وتجارية بملايير الدولارات، ومع ذلك لا تجد حرجا في انتقاده ومقاطعته والجهر بوضعه في حجمه الإجرامي البشع.