هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يوسف عبد اللطيف يكتب: حين يتحول "الكرسي" من أمانة مؤقتة إلى ملكية دائمة، فإن الخاسر الحقيقي ليس الوزير الذي يتشبث بمكانه، بل المواطن الذي يدفع فاتورة كل تذكرة، وكل كتاب مسروق، وكل حكم يستغرق عاما لتنفيذه، وكل سؤال برلماني لا يطرح الاستقالة
سعد الغيطاني يكتب: التاريخ لم يحفظ قط حكاية طاغية استطاع العيش بسلام خلف جدران محصنة بينما يغلي المرجل من حوله؛ فقلاع "الأوكتاغون" مهما بلغت سماكة خرسانتها لن تحجب أصوات البطون الخاوية إذا ما قررت الزحف، وأفيون الملاعب الذي تصنعه المخابرات عبر الشاشات والمدرجات سينتهي مفعوله حتماً بمجرد إطلاق صافرة نهاية المباريات
مصطفى السعود يكتب: المتأمل في تفاصيل الهوية الوطنية لكثير من الشعوب حالياً، يلحظ أن منها قد تعرض للتغيير السلبي، نظراً لما يمكن تسميته بالعولمة، حيث تسعى دول كبرى من خلالها إلى بسط نفوذ طقوسها وثقافتها على الآخرين وإقناعهم وايهامهم بأن تلك الطقوس صارت ذات طابع عالمي، وأن دخول العالمية يتطلب الإيمان بها وتطبيقها في حياة الشعوب. وإزاء ذلك اختلفت ردود فعل الدول فمنها من رفض، ومنها من قبل دون شروط، ومنها من تمكن من المواءمة والاستفادة منها حسب حاجته، مع التأكيد على أن العولمة ليست شرا على إطلاقها، بل هي فكرة بشرية لها ما لها وعليها ما عليها
محمد صالح البدراني يكتب: في هذا الفضاء المشحون بصراع أوهام الأساطير وكوابيسها، يظهر الموقف العربي خالياً من مشروع استراتيجي مستقل قادر على مجابهة هذه التحولات الفكرية والكونية؛ إلا أنه يظل محكوماً بغريزة بقاء ترفض رفضاً مطلقاً دفع ضريبة المزيد من الدمار والتفتيت في المنطقة. الدول العربية بدأت تلمس خطورة تحويل جغرافيتها إلى مسرح لتحقيق نبوءات توراتية أو صفقات إخضاع رأسمالية كبرى ستحول عواصمها في النهاية إلى مجرد أضرار جانبية لتعبيد الطريق نحو ولادة عصر الهيمنة الصهيونية المطلقة
منجي الفرحاني يكتب: حسام حسن تحرر من قيود "المؤسسة القذرة" ليتحدث بنبض الشارع، وفي تلك اللحظة التي اختار فيها الانحياز للإنسانية، دخل التاريخ من أوسع أبوابه، وأجبر حتى من اختلفوا معه يوما وقد كنتُ منهم، على أن يرفعوا له القبعة احتراما
إيمان سفيان تكتب: على الوالدين الحرص على هذه المفاهيم واستثمارها وتفعيلها في مشوارهم لتربية مشاعر الغضب عند أولادهم
يوسف عبد اللطيف يكتب: الموازنات تقر بالأغلبية، والقروض تبرر بالأرقام، والأراضي تنزع بالقانون، لكن الثقة لا تقر ولا تبرر ولا تنزع بقرار، هي تكتسب أو تفقد. واليوم، بين موازنة تثقل الفقير، ووزير يقترض باسم المستقبل، وأرض تؤخذ باسم التنمية، يبقى سؤال واحد معلقا فوق قبة البرلمان: من الذي سيحاسب أولا، الأرقام أم أصحابها؟
أحمد شوقي عفيفي يكتب: أكد الاتحاد في أدبياته وبياناته أن الاختلاف الفقهي المعتبر ينبغي أن يبقى مصدر إثراء للفكر الإسلامي، لا سببا للتباغض أو التنازع أو الإقصاء، وأن وحدة الأمة لا تتحقق بإلغاء التنوع، وإنما بحسن إدارة الاختلاف، وترسيخ قيم الأخوة الإسلامية، وتغليب المشتركات على مواطن الخلاف
محمد صالح البدراني يكتب: حين تتراكم الهزائم، تبدأ المجتمعات بإعادة تفسير عجزها على أنه قدر تاريخي، لا نتيجة خيارات خاطئة، تتسع الفجوة بين الواقع والوعي، فتظهر حالة غريبة من الإنهاك الحضاري: الجميع يدرك حجم الانهيار، لكن أحداً لا يريد مغادرة الوهم والأساطير التي تعززه، لأن العودة إلى الواقع مؤلمة، ولأن الاعتراف بالخطأ يتطلب شجاعة أخلاقية أكبر من شجاعة الحرب نفسها