هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد حمدي يكتب: الأزمات الاقتصادية الكبرى التي عصفت بالبلاد خلال السنوات الماضية ارتبطت بسياسات مالية واقتصادية معلنة، مثل الاقتراض الواسع من الخارج، والتوسع في مشروعات كبرى أثارت جدل حول أولوياتها وعوائدها، وتضخم غير مسبوق، وانخفاض قيمة العملة، وتراجع القدرة الشرائية للمواطن. وهي قرارات اتخذتها السلطة التنفيذية بشكل مباشر، وأُعلن عنها رسميا، ولم تكن نتاج تحركات سرية لجماعة تم تفكيك بنيتها التنظيمية واعتقال قياداتها منذ سنوات
رميصاء عبد المهيمن تكتب: إن بنغلاديش اليوم ليست مجرد دولة أخرى في المنطقة، بل حالة اختبار: هل يمكن لجنوب آسيا أن تجمع بين النمو الاقتصادي والتوازن السياسي؟ إذا حافظت دكا على توازنها، فقد تتحول إلى لاعب مستقل في سياسات المحيط الهندي، أما إذا اختل هذا التوازن، فقد تصبح نقطة ضغط جديدة بين القوى الكبرى
أحمد شوقي عفيفي يكتب: تكتسب هذه التجربة البنغلاديشية بعدا دلاليا لافتا، إذ تكشف عن حقيقة الإسلام بوصفه نسقا حيا متجددا، لا يقف عند حدود الجمود أو الانغلاق، بل ينفتح على البيئات المختلفة، ويتفاعل مع تحولات الزمان والمكان ليعيد تشكيل حضوره في كل سياق بوجه يلائم خصوصيته دون أن يمس ذلك بجوهره أو ينتقص من مرجعيته. ومن ثم تغدو هذه التجربة جديرة بالقراءة والتأمل، بوصفها شاهدا على حيوية الإسلام وقدرته على الاستمرار والتجدد في عالم متغير
محمد صالح البدراني يكتب: الهداية من الله بفاعلية المنظومة العقلية، لكن قد ترى أمامك الحق وتصد عنه فتكفر أي تغطيه وتميعه فلا تسمعه وتغضب منه، فلن يهديك الله بتوفيقك إليه، لكن إن سرت في طريق الحق سهل الله لك وهداك، أي وفقك لمعرفة هُداه وأوصلك لرضاه
أدهم حسانين يكتب: الثورة ليست خيارا، بل هي واجب إسلامي وإنساني عندما يتحول الحكم إلى طغيان ينتهك كرامة الإنسان ويسرق حريته. ومن يدَّعي أنها رفاهية، إنما يدافع عن الاستبداد بثوب "الواقعية". هذا ليس رأيا شخصيا، بل صوت العقول الإسلامية الحديثة التي رأت في الثورة روح الإسلام الحي، لا جموده الميت
ياسر الغرباوي يكتب: كانت أمّا تنتظر أطفالها المشاركين في السباق المخصّص للصغار، ما إن لمحَتهم يجرون بين الأطفال على المضمار حتى تبدّل وجهها نورا، وتفجّر الفرح في عينيها. تحلّلت آثار الترقّب إلى اندفاعٍ دافئ، واندفعت نحوهم، تحتضنهم، وتبارك خطواتهم، وتطمئنهم بلمسةٍ تختصر العالم. في تلك اللحظة، أدركتُ أنني لم أرَ امرأة فحسب، بل رأيتُ أمومة تمشي على الأرض
فراس السقال يكتب: نوجّه دعوة صادقة للمنتجين والمؤلفين والكتّاب: إن مسؤوليتكم في زمن الإصلاح تقتضي انتقاء مواسم عرض لا تتعارض مع الشهور الفضيلة، واختيار مواد تدعم سياسة البلاد في الترميم الأخلاقي والتربية القيمية لأبنائنا. إنّ الفن الحقيقي هو الذي يساهم في بناء الإنسان وصون كرامته، لا الذي يهدم ما تبنيه المساجد والبيوت، فتوزيع الإنتاج على مدار العام يضمن للفن جودته وللمواطن استقراره الروحي والفكري
سيلين ساري تكتب: النظام العالمي لا يعترف بالخير والشر، بل بالوزن والقوة.. واشنطن لا تدعم المستبد حبا فيه، بل لأنه "مفيد".. بكين لا تستثمر فينا كرما، بل لأنها "تربح".. موسكو لا تتدخل لنصرتنا، بل لأنها "تتوسع". هذا ليس شرا؛ هذا هو تعريف السياسة. العيب فينا.. حين نرضى بأن نكون "الفريسة" التي تبرر للذئب شهيته
سعد الغيطاني يكتب: تحول الإسمنت من مادة بناء إلى أداة عقاب، وتحول المنع إلى وسيلة حصار، وتحول المواطن إلى هدف. المفارقة المؤلمة أن هؤلاء ليسوا سكان أرض محتلة، بل مواطنون يحملون الجنسية المصرية.
إسحاق جمالي يكتب: شبكات إبستين تكشف عن فساد أخلاقي عميق. هذه الفضيحة ليست حادثة فردية، بل هي عرَض لمرض حضاري ينتشر في مجتمعات فقدت البوصلة الأخلاقية، حيث يصبح السلطان والمال مبررا لكل شيء، حتى الاعتداء على البراءة والكرامة الإنسانية
محمد صالح البدراني يكتب: الشر لا يُهزم بالمعرفة وحدها، بل بصلاح النفوس للأمة، فعندما يكثر النفاق والانتهازية، والتملق من أجل الفتات، وضعف النخوة، وصوت الحق المخنوق، ويعظَّم السارق والمجرم بدل احتقاره ويكرّم التافه ويُبعد الصالح ويُسفّه العالم الفاهم، ويُفهم الحلم جبنا والجبن يفهم أنه حكمة، وينشغل كل بعيشه متخليا عن منظومته العقلية فاقدا لميزاته الآدمية، وتصبح مخالطة الناس خبث الريح وحرق الملابس؛ فإن التاريخ يقول إن الظلم يستمر طالما يجد هكذا بيئة
أدهم حسانين يكتب: يستحق المصريون حياة مدنية، حيث يعود الجيش إلى دفاعه عن الحدود، بعيدا عن السياسة والاقتصاد. هذا ليس تهديدا للاستقرار، بل ضمان له، من خلال ديمقراطية حقيقية. كل مصري حر يجب أن يدعم هذا الحق، سلميا وبجرأة، ليبني مصر المستقبل، وليس سجنا كبيرا اسمه مصر
محمد عزت الشريف يكتب: الهيمنة ليست صمتا عفويا، بل "هندسة صمت" تُدار لتخدير الوعي وتأجيل الحكم، لكنها تظل هشة أمام الكلمة التي ترفض القالب وتُعيد تسمية الأشياء بأسمائها. فالكلمة هنا ليست ترفا أخلاقيا، بل فعل مساءلة أولي: شرطٌ معرفي لفتح الباب أمام المسؤولية القانونية، ومنع الجريمة من أن يُعاد تدويرها كإجراء إداري
فراس السقال يكتب: الواجب علينا اليوم ليس الشكر المعنوي فحسب، بل تجسيد الحمد في شكل "إصلاح مادي" لمواردنا التي استودعنا الله إياها. إنّ الشكر الحقيقي اليوم يتجلّى في ترميم السدود، وتطهير البحيرات وإصلاح الأنهار، وحماية المحميات الطبيعية، وترشيد استخدام المياه لضمان ديمومتها للأجيال القادمة
رميصاء عبد المهيمن تكتب: ومن الزوايا الحساسة في هذا الملف مسألة الأسماء التي ذُكرت وتلك التي لم تُذكر، فالغياب هنا لا يقل دلالة عن الحضور. عدد كبير من الفاعلين السياسيين والاقتصاديين العالميين لم يرتبط اسمه بالقضية من الأساس، ما يوضح أن إطار عمل شبكة إبستين لم يكن مشروعا سياسيا منظما أو أداة دولة، بل كان قائما على الوصول الاجتماعي للنخب، والعلاقات الخاصة، والدوائر المغلقة. هذا الفهم يفسر لماذا بقيت دول وقيادات بعيدة نسبيا عن تبعات هذا الجدل