تصدّر ملف سلاح المقاومة الفلسطينية ومسار المفاوضات حول قطاع
غزة عناوين أبرز الصحف
الإسرائيلية الجمعة، وإن جاء ذلك بدرجات متفاوتة من الأولوية، فبينما وضعت بعضها الملف في صدارة صفحاتها الأولى مباشرة، تعاملت صحف أخرى بارزة معه كملف ثانوي أو تجاهلته بشكل تام.
وأعلنت حركة
حماس موافقتها على اتفاق حول إدراج ملف السلاح الثقيل ضمن إطار الاتفاق وذلك بشرط وقف جميع أشكال العدوان، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وتحقيق التعافي المبكر، ودخول اللجنة الإدارية، وانتشار قوات الحماية الدولية، وحل الجماعات المسلحة التي شكّلها
الاحتلال، إلى جانب إطلاق عملية إعادة الإعمار، وضمان حق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وحماية حقوق المواطنين.
ويأتي ذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التوصل إلى خارطة طريق برعاية وسطاء من مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، غير أن التنفيذ لا يزال معلّقاً على شروط متبادلة، إذ لم توافق "إسرائيل" علناً على المقترح الأخير، بينما أكدت حماس أنها لن تنفذ أي بند من الاتفاق ما لم تفِ القوات الإسرائيلية بالتزاماتها.
يديعوت أحرونوت
تصدّرت الصحيفة عنوانها الرئيسي بالحديث عن خطة إسرائيلية لتغيير النظام في إيران تحت شعار "زئير الأسد"، مرفقة بصورة لجنود في موقع عسكري وسط أنباء عن اضطرابات داخل لواء "غفعاتي".
وفي الزاوية السفلى من الصفحة الأولى، أشارت الصحيفة إلى تصريحات مسؤول إسرائيلي شدّد فيه على أنه لا مجال لأي انسحاب لجيش الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة قبل أن يُستكمل نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل.
ويأتي ذلك تماشيا مع موقف حكومة الاحتلال بأن الموقف الرسمي لا يزال متمسكاً بربط الانسحاب بمسار التجريد من السلاح.
يسرائيل هيوم
جاء العنوان الرئيسي للصحيفة بعنوان بارز عن "تقدّم في الطريق نحو نزع سلاح حماس في غزة"، مرفقاً بصورة جوية واسعة تُظهر حجم الدمار الهائل في أحياء سكنية بالقطاع، ما يعكس ربطا للملف الإنساني بمسار المفاوضات الجارية.
كما تضمنت الصفحة تقارير فرعية تتحدث عن تعقيدات سياسية وأمنية مرتبطة بالملف، إلى جانب استطلاع رأي حول تراجع ثقة الجمهور بأداء الحكومة، في وقت لا تزال فيه تفاصيل آلية "التجريد" من السلاح والإشراف عليها غامضة بحسب ما نقلته الصحيفة عن مصادر لم تسمّها.
هآرتس
ركّزت الصحيفة على ما وصفته بأن "دائرة الهجمات في الخليج لم تنتهِ بعد"، مشيرة إلى أن انعدام الثقة تجاه الرئيس الأمريكي ترامب يسبق كل اعتبار آخر لدى بعض الأطراف الإقليمية، في تغطية معمّقة تربط الملف الإيراني بالتوترات الإقليمية الأوسع.
وتطرقت الصفحة أيضاً إلى قضية "التمرد وعقابه" داخل وحدة عسكرية، إلى جانب إشارات إلى استمرار حالة عدم اليقين حيال ملف غزة، حيث لا تزال جهات عسكرية وسياسية منقسمة بشأن جدوى استمرار المسار الحالي للتهدئة.
معاريف
احتلّ عنوان "تمرد غفعاتي: كل المقاتلين سيُعاقَبون" صدارة الغلاف، في إشارة إلى أزمة انضباط داخل الوحدة العسكرية أثارت جدلاً واسعاً، ورافقته صورة لمعدات عسكرية متضررة.
وإلى جانب ذلك، عرضت الصحيفة استطلاعاً حول رضا الجمهور عن أداء الحكومة وتقييم الأحزاب، إضافة إلى تقرير عن لقاء الرئيس الأمريكي ترامب، وتقرير آخر عن منشآت نووية إيرانية، ضمن تغطية شاملة تضع الملفين الإيراني والداخلي في صدارة الاهتمام أكثر من تفاصيل غزة المباشرة.
جيروزاليم بوست
جاء العنوان الرئيسي واضحاً وحاسماً: "إسرائيل ترفض خطة نزع سلاح حماس.. لا انسحاب للجيش الإسرائيلي حتى يتم تجريد قطاع غزة بالكامل من السلاح"، نقلاً عن مصدر تحدث للصحيفة، مع صورة لامرأة فلسطينية تمر أمام مبنى مدمر في مدينة غزة.
وتضمنت الصفحة أيضاً تقريراً عن عمل منظومة "القبة الحديدية" في مواقع عدة، وزيارة عضو الكونغرس الأمريكي آرون بيلكينغتون للتعرف على عملها ميدانياً، في وقت واصلت فيه الصحيفة تسليط الضوء على استمرار الخلاف الإسرائيلي بشأن آلية وتوقيت تنفيذ بنود نزع السلاح.
همفسير
تصدّر غلاف صحيفة "همفسير" (صحيفة موجهة لمجتمع الحريديم) عنوان يفيد بأن "إسرائيل" ترفض المخطط الذي يطرح مسار نزع سلاح حماس في غزة، ضمن تغطية إخبارية مختصرة نسبياً قياساً بالمساحة الكبيرة المخصصة للمحتوى الديني والمجتمعي في الصحيفة.
ورغم أن أغلب الصفحة الأولى خُصص لشؤون المجتمع الحريدي وإعلانات دينية، إلا أن الخبر المتعلق بغزة وُضع في موقع بارز أعلى الصفحة، ما يعكس أن الملف يحظى بمتابعة حتى في الصحف ذات التوجه الديني المتخصص.
هَبِلِس
جاء عنوان صحيفة هَبِلِس (أيضا موجهة للمجتمع الديني المتطرف) الرئيسي بعنوان "مخطط جديد لغزة: حماس قد تتخلى عن سلاحها تحت إشراف دولي"، مرفقاً بصورة لانفجار وسحابة دخان كثيفة، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية بالتوازي مع مسار التفاوض السياسي.
كما تناولت الصفحة خلافات حادة داخل البيت الأبيض حول استمرار العملية العسكرية في إيران، إلى جانب تغطية لمشهد سياسي داخلي إسرائيلي معقد، ما يعكس تشابك الملفين الإيراني والغزي في أجندة القرار الأمريكي والإسرائيلي في آن واحد.