أثار اللقاء الذي جمع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو بالسيناتور الأمريكي جون فيترمان موجة واسعة من الجدل في الولايات المتحدة، بعدما ظهر الأخير مرتديا ملابس غير رسمية، وجالسا بطريقة لفتت الأنظار خلال الاجتماع.
وتداول ناشطون وإعلاميون صورا للقاء، أظهرت فيترمان مرتديا شورتا وقميصا بغطاء رأس (هودي)، بينما جلس في وضعية اعتبرها منتقدون غير لائقة في لقاء رسمي مع رئيس حكومة أجنبية حيث رفع قدمه تجاه وجه نتنياهو، وكان يستخدم هاتفه خلال حديث نتنياهو.
ورغم أن فيترمان أكد خلال اللقاء دعمه المتواصل للاحتلال الإسرائيلي، وشدد على ضرورة استمرار التعاون بين واشنطن وتل أبيب، إلا أن سلوكه خلال اللقاء أثار جدلا.
ويشتهر فيترمان، وهو سيناتور ديمقراطي عن ولاية بنسلفانيا، بارتداء الملابس الرياضية والقلنسوات في كثير من المناسبات العامة، وهو ما أثار سابقا نقاشا داخل مجلس الشيوخ الأمريكي بشأن قواعد اللباس الرسمية.
وبرز فيترمان منذ اندلاع الحرب على غزة كأحد أكثر الأصوات الديمقراطية تأييدا للاحتلال الإسرائيلي، إذ دعا مرارا إلى مواصلة الدعم العسكري لإسرائيل، ورفض الدعوات إلى فرض قيود على شحنات السلاح إليها، كما انتقد الأصوات المطالبة بوقف إطلاق النار في مراحل مبكرة من الحرب، وهو ما عرضه لانتقادات من الجناح التقدمي داخل حزبه ومن متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين.