"اليونيسيف" تثير جدلا.. هكذا علقت على مجزرة "مدرسة البنات" في إيران

مجزرة مدرسة البنات في ميناب راح ضحيتها أكثر من 160 فتاة- جيتي
أثارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" جدلا واسعا، بطريقة تناولها مجزرة "مدرسة البنات" التي ارتكبها الطيران الإسرائيلي والأمريكي في أول أيام الحرب على إيران.

ونشرت "اليونيسيف" بيانا قالت فيه "تعرب اليونيسف عن قلقها البالغ إزاء الأثر المميت للتصعيد العسكري المستمر في إيران على الأطفال. فقد أفادت التقارير بمقتل نحو 180 طفلاً وإصابة عدد أكبر بكثير".

وجاء في البيان "من بين الضحايا 168 فتاة قُتلن في غارة استهدفت مدرسة شجره طيبة الابتدائية للبنات في ميناب، جنوب إيران، في 28 شباط/فبراير، أثناء انعقاد الصفوف الدراسية".

واللافت أن بيان "اليونيسيف" لم يتطرق بتاتا إلى الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، رغم ارتكابهما هذه المجزرة.


وقال ناشطون إن محاولة "اليونيسيف" التستر على مرتكبي هذه الجريمة، يضعها في موقع اتهام.

وذكر الصحفي السعودي داود الشريان، أن تجنب "اليونيسيف" ذكر اسم الاحتلال وأمريكا دافعه "الحياد السياسي"، معلقا "هي في الواقع استحت، والحياء هنا شعبة من النفاق لا من الإيمان".