طلبت الاستخبارات التركية
من نظيرتها البريطانية MI6 خلال الشهر الماضي الاضطلاع بدور أكبر في
حماية الرئيس السوري أحمد
الشرع، وذلك في أعقاب مخاوف أمنية متزايدة ومحاولات اغتيال
استهدفته مؤخرا، في ظل حالة توتر تشهدها المنطقة وتحديات أمنية تواجهها
سوريا بعد الإطاحة
بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد قبل نحو 15 شهرا.
وبحسب وكالة رويترز،
فإن الطلب التركي جاء بعد سلسلة من المخططات أو المحاولات التي استهدفت الشرع في الفترة
الأخيرة، وهو ما دفع أنقرة إلى البحث عن دعم استخباراتي إضافي لتعزيز الإجراءات الأمنية
المحيطة به.
ونقلت الوكالة عن خمسة
مصادر مطلعة، من بينها مسؤولون إقليميون وأجانب، أن الخطوة التركية تعكس قلق حلفاء
دمشق من التهديدات الأمنية التي تواجه القيادة السورية في المرحلة الانتقالية.
وفي السياق ذاته، ذكرت
صحيفة "سايبروس ميل" أن المخاوف الأمنية ترتبط بشكل خاص بإمكانية تنفيذ تنظيم الدولة عمليات
اغتيال تستهدف الشرع ومسؤولين في حكومته، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية أحبطت عدة مخططات
خلال الأشهر الماضية.
وأضافت الصحيفة، نقلًا
عن مصادر مطلعة، أن التعاون المحتمل بين أنقرة ولندن قد يشمل تعزيز تبادل المعلومات
الاستخباراتية والدعم التقني للكشف المبكر عن مخططات الاغتيال.
وأوضحت رويترز أن تفاصيل
الدور الذي قد تضطلع به
الاستخبارات البريطانية لا تزال غير واضحة، كما لم يصدر أي
تعليق رسمي من الحكومات التركية أو البريطانية أو السورية على هذه المعلومات حتى الآن.
ومن ناحية أخرى في
ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة، أطلقت مديرية الكوارث والطوارئ في سوريا تحذيرات
واسعة للسكان بشأن مخاطر الأجسام الحربية المتساقطة، مؤكدة أنها قد تنفجر في أي لحظة
وتشكل تهديدًا مباشرًا للمدنيين.
ودعت دائرة الإعلام في المديرية المواطنين إلى الالتزام
بما وصفته بـ"القاعدة الذهبية" عند العثور على أي جسم مشبوه، وهي: عدم لمسه
أو الاقتراب منه، وإبلاغ الجهات المختصة فورًا.