قُتل أربعة أشخاص في ريف محافظة
السويداء جنوبي
سوريا السبت، جراء حادثة
إطلاق نار، فيما أعلنت السلطات توقيف مشتبه به على خلفية الواقعة، ودعت الأهالي إلى ضبط النفس وتفادي أي تصعيد.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء حسام الطحان في بيان عبر منصة "تيليغرام": إنه "في حادثة مأساوية في منطقة المتونة بريف السويداء، وقعت جريمة نكراء بحق خمسة مواطنين من المنطقة، أدت إلى مقتل أربعة منهم، وإصابة الخامس بجروح خطيرة".
وأضاف: "قام فرع المباحث الجنائية في قيادة الأمن الداخلي في المحافظة بمتابعة القضية لمعرفة ملابساتها والجهة التي تقف وراء هذا الفعل الجبان"، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وكشف أنه "من خلال التحقيقات الأولية وبالتعاون مع أحد الناجين من عملية إطلاق النار، تبيّن أن أحد المشتبه بهم هو عنصر تابع لمديرية الأمن الداخلي في المنطقة".
وأشار الطحان إلى "توقيف العنصر على الفور، وإحالته إلى التحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية"، مشددا على أن "أي تجاوز بحق المواطنين يُعد أمرا مرفوضا بشكل قاطع، ولن يتم التساهل مع أي فعل يهدد أمن الأهالي وسلامتهم".
ودعا الطحان "أبناء المحافظة إلى ضبط النفس، والتحلي بالصبر والثقة بالإجراءات المتخذة"، مؤكدا أن "العدالة ستأخذ مجراها لضمان عدم تكرار مثل هذه الحادثة المؤسفة، ومحاسبة الجناة أياً كانت تبعيتهم".
وتشهد محافظة السويداء وقفا لإطلاق النار منذ يوليو/ تموز الماضي، عقب اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية ودروز، خلفت مئات القتلى والجرحى.
لكن مجموعات تابعة لحكمت الهجري، أحد مشايخ العقل للدروز، خرقته مرارا واستهدفت نقاطا عسكرية، رغم التزام الحكومة بالاتفاق وتسهيلها عمليات إجلاء الراغبين، ودخول المساعدات الإنسانية.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، تسعى الحكومة إلى فرض الأمن في سوريا، بينما تصر بعض المجموعات على بث الفوضى وحمل السلاح، وهو ما أكدت دمشق أنها لن تسمح به، وشددت على عزمها بسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد.