أعلن
الجيش الإيراني احتواء حريق اندلع في ورشة نجارة داخل ثكنة عسكرية في العاصمة
طهران الجمعة.
وذكر بيان للجيش أنه لم يتم تسجيل أي إصابات جراء الحريق الناتج عن ماس كهربائي.
وجاء في البيان الذي نشرته وسائل الإعلام الرسمية “تمت السيطرة على الحريق بعدما وصلت فرق الإطفاء في الوقت المناسب”.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، اندلع حريق في سوق غرب طهران، لكن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة عليه.
ولم يسفر الحريق الذي اندلع الثلاثاء عن أي إصابات، حسبما ذكرت السلطات حينها.
والخميس، أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمينيا، أنه في حال اندلاع حرب ضد بلاده، فإنها ستشمل المنطقة برمتها وجميع القواعد الأمريكية فيها، قائلا إن "سهولة وصولنا إلى القواعد الأمريكية تزيد من هشاشة تلك القواعد".
وقال أكرمينيا في حديثه لموقع "ديفابرس" الإخباري التابع لهيئة الأركان العامة الإيرانية الخميس: إنه "إذا اندلعت حرب، فسيمتد نطاقها ليشمل المنطقة بأكملها وجميع القواعد الأمريكية"، وذلك ضمن تصريحات حول احتمال شنّ الولايات المتحدة الأمريكية هجوما على إيران.
وأكد أكرمينيا أن الجيش الإيراني على أهبة الاستعداد دائما لجميع الخيارات والسيناريوهات، قائلا: "إذا اختار العدو خيار الحرب، فنحن أيضا على أهبة الاستعداد لجميع الخيارات".
وأضاف "نحن مستعدون للدفاع عن أنفسنا، والرئيس الأمريكي هو من يجب أن يختار بين التسوية والحرب. هذه هي رسالتنا، لقد ذكرناها مراراً وتكراراً، ونعلنها الآن بكل حزم: نحن على أتم الاستعداد للدفاع عن بلادنا"، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وتصاعدت في الآونة الأخيرة ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها "إسرائيل: على إيران مع انطلاق مظاهرات شعبية فيها أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
وتتهم "إسرائيل" وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.