واصل المرشد
الإيراني، علي
خامنئي، النشر على منصة "إكس"، مُستخدمًا إياها لوصف المتظاهرين بأنهم "مجموعة من الأشخاص المصممين على التدمير"، فضلاً عن توجيه انتقادات حادة ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ورغم انقطاع الاتصالات بعد أن قطعت السلطات الإيرانية خدمة الإنترنت وخطوط الهاتف في
طهران ومدن أخرى، الخميس، وسط تصاعد موجة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، إلا أن خامنئي نشر الجمعة 12 منشورًا على منصة "إكس"، وهو ما أثار تساؤلات حول كيفية حدوث ذلك.
دوغ مادوري، مدير تحليل الإنترنت في منصة كينتيك لتحليل الشبكات، والمتخصص في دراسة انقطاعات الإنترنت، شرح لشبكة "
سي أن أن" كيف يُمكن أن يكون هذا ممكنًا ومتاحا، قائلا: "إيران متصلة تقنيًا بالإنترنت، حتى وإن لم يتمكن أحد من التواصل فيها. لقد قاموا بتعطيله نوعًا ما، رغم أنهم متصلون".
وأضاف مادوري: "إذا أراد النظام الإيراني إعادة تشغيل الإنترنت، فبإمكانه فعل ذلك لأي شخص أو أي اتصال إنترنت محدد. ربما لديهم قائمة محددة مسبقًا بالأجهزة التي يجب إبقاؤها متصلة".
وتابع: "نلاحظ تدفقًا ضئيلاً للبيانات. إذًا، هناك بعض البيانات. إنها ضئيلة جدًا، لكنها ليست معدومة. ربما يتعلق الأمر ببعض الأشخاص ذوي الأهمية الذين حافظوا على اتصالهم".
بدوره، أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن قلقه إزاء القطع الشامل للإنترنت في إيران، مشيرًا إلى أن "مثل هذه الإجراءات تقوّض حرية التعبير والوصول إلى المعلومات، وتؤثر سلباً في عمل من يوثقون انتهاكات حقوق الإنسان، فضلاً على إعاقة وصول المواطنين إلى الخدمات الأساسية والطوارئ".
ووصل انقطاع الإنترنت في إيران إلى 48 ساعة، وفقًا لمنظمة "NetBlocks"، وهي منظمة معنية بمراقبة نشاط الإنترنت، حيث قالت في منشور على منصة "إكس": "انقطع الإنترنت عن إيران لمدة 48 ساعة، حيث تُظهر بيانات القياس عن بُعد استمرار انقطاع الإنترنت على مستوى البلاد".
من جهة أخرى، أشار ألب توكر، مدير منظمة "نت بلوكس"، في تصريح لشبكة "سي أن أن" إلى أن بعض الإيرانيين تمكنوا من التواصل مع العالم الخارجي باستخدام أجهزة "ستارلينك" المهربة أو من خلال الاعتماد على خدمات الهاتف المحمول المرتبطة بتغطية من الدول المجاورة.