شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، السبت، موجة قصف جديدة وعنيفة على طهران ومدن
إيرانية أخرى، تحت ذريعة استهداف مواقع عسكرية، وبنى تحتية تابعة للحرس الثوري والنظام.
وأعلن جيش الاحتلال تنفيذ موجة من الضربات بواسطة أكثر من 80 مقاتلة على طهران ووسط إيران، مدعيا أنها استهدفت بني تحتية تابعة للنظام ومواقع عسكرية وقاذفات صواريخ وأهداف أخرى.
وقال بيان لجيش الاحتلال، إن موجة الغارات استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في طهران ومناطق أخرى وسط إيران، حيث أسقطت الطائرات نحو 230 ذخيرة على عدد من المواقع العسكرية التابعة للنظام من بينها الجامعة العسكرية المركزية التابعة للحرس الثوري الإيراني.
وادعى الجيش أن الجامعة "استُخدمت كمرفق طوارئ وكمجمع لتجميع قوات
الحرس الثوري ضمن إطار عملية الأسد الصاعد ولاسيما في الفترة الأخيرة". كما استهدف القصف "موقع تخزين تابع لوحدة الصواريخ يضم سراديب وبنى تحتية لإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل".
وزعم أنه تم استهداف "موقع تحت الأرض لتخزين وإنتاج الصواريخ الباليستية، عمل فيه مئات الجنود" من القوات المسلحة الإيرانية ويحتوي على مخابئ ومقرات عسكرية لعناصر النظام.
وأشار إلى أنه "تم استهداف مواقع لإطلاق الصواريخ جرى رصدها في عدة مناطق إضافية غرب ووسط إيران وذلك بهدف مواصلة تقليص حجم إطلاق الصواريخ" دون الحديث عن نتائج هذه الاستهدافات.
ومنذ 28 شباط/ فبراير الماضي، يشن الاحتلال والولايات المتحدة هجمات جوية على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، بينما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه مواقع إسرائيلية.
كما تواصل طهران شن هجمات على ما تصفها بأنها "مصالح أمريكية" بدول عربية، خلفت قتلى وجرحى وألحقت أضرارا بمرافق مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.