أفرجت سلطات
الاحتلال الإسرائيلي عن القيادي في حركة
حماس الشيخ
حسن يوسف، بعد أكثر من سنتين ونصف قضاها رهن الاعتقال الإداري في السجون الإسرائيلية.
ورحبت حماس، في بيان، بالإفراج عن الشيخ يوسف، "بعد أكثر من عامين ونصف العام من الاعتقال الإداري في
سجون الاحتلال الصهيوني المجرم".
ووصفت الشيخ يوسف، بـ"القامة الوطنية الملهمة ورمز للصبر والثبات". وأشارت حماس، إلى أنه أمضى أكثر من 20 سنة في سجون "إسرائيل".
وأكدت حماس، أنه تعرض خلالها لسياسات العزل والتعذيب والإهمال الطبي، "لكنه ظل متمسكاً بمواقفه ومدافعاً عن حقوق شعبه"، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
واعتقل الشيخ يوسف، ضمن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية مع بداية حرب الإبادة على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وجددت حماس تأكيدها أن قضية الأسرى ستبقى على رأس أولوياتها حتى الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
كما دعت إلى تعزيز "كل أشكال الإسناد لقضية الأسرى، والعمل على إبقائها حاضرة في وجدان الأمة وأحرار العالم".
وطالبت المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بتكثيف جهودها لنصرة الأسرى، "وفضح الانتهاكات والجرائم التي يتعرضون لها، والعمل الجاد من أجل إنهاء معاناتهم وانتزاع حريتهم".
وحسن يوسف، من أبرز قيادات حماس في الضفة، وكان عضوا في المجلس التشريعي المنتخب عام 2006، اعتقل لأول مرة عندما كان طفلا لم يتجاوز 16 عاما، وذلك بعد توليه منصب إمام مسجد.
ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9 آلاف و600 فلسطيني، بينهم 350 طفلاً و90 سيدة، وفق منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، وسط تقارير عن التعذيب والإهمال الطبي.