تقديرت إسرائيلية: توجيه ضربة واسعة لإيران لن يتحقق في غضون أيام

سلاح الجو أطلق نحو ألفي ذخيرة خلال يومين، بكمية تعادل ما استخدم في حرب حزيران- جيتي
رجحت مصادر عسكرية إسرائيلية أن توجيه ضربة واسعة ومؤثرة للقدرات العسكرية والاستراتيجية الإيرانية لن يتحقق في غضون أيام قليلة، مشيرة إلى أن العملية القائمة مرشحة للاستمرار لفترة زمنية أطول.

وأشارت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الأحد، إلى أن مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي لم تسمها، ذكرت أن الهدف المتمثل في توجيه ضربة عميقة ومتواصلة للقدرات العسكرية الإيرانية "يحتاج لفترة طويلة وليس عملية قصيرة الأمد".

وأوضحت المصادر أن قرار العملية جاء بعد تقديرات في تل أبيب بأن إيران تواصل تطوير قدراتها الهجومية وتسعى إلى تحصين برنامجها النووي، ما دفع جيش الاحتلال إلى بلورة خطة منظمة تهدف إلى تقليص حجم التهديد.


وقالت إن الهدف المركزي من عملية "زئير الأسد" يتمثل في "إلحاق ضرر كبير بمنظومات الصواريخ ومنصات الإطلاق الإيرانية".

وأضافت أن طهران نجحت خلال أشهر قليلة بعد الحرب التي استمرت 12 يوما في حزيران/يونيو 2025 في إعادة تأهيل جزء من قدراتها، بل وزادت وتيرة الإنتاج إلى عشرات الصواريخ شهريا.

وأطلق سلاح جو الاحتلال الإسرائيلي بحسب الصحيفة نحو ألفي ذخيرة باتجاه أهداف داخل إيران خلال اليومين الأولين من العملية، وهي كمية تعادل ما أُطلق خلال الحرب السابقة في حزيران/يونيو الماضي.


وادعت المصادر أن التقديرات العسكرية تشير إلى تحقيق "سيطرة جوية كاملة" فوق سماء طهران خلال أقل من 24 ساعة، عقب استهداف منظومات الدفاع الجوي الإيرانية في الضربة الافتتاحية للعملية.

وأشارت إلى أن "آلافا من عناصر الاستخبارات وأطقم الطيران ووحدات الدعم يواصلون العمل للحفاظ على حرية الحركة الجوية" دولة الاحتلال.

ومنذ صباح السبت، تشن دولة الاحتلال والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة المئات، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.