تُقدّر المؤسسة الأمنية
الإسرائيلية أنه بالتزامن مع الهجوم الأمريكي على
إيران إن وقع، سيُطلب من جيش
الاحتلال تنفيذ سلسلة من الإجراءات لتعزيز جاهزية "إسرائيل" الدفاعية، وهذه الإجراءات لن يُنفذها الجيش إلا في المراحل النهائية من التقييمات.
وجاء في تقرير للمراسل العسكري لصحيفة "معاريف" آفي أشكنازي، أن بين هذه الإجراءات تعبئة قوات الاحتياط للقيادة المركزية، والقيادة الشمالية، وقيادة الجبهة الداخلية.
وأضاف التقرير "يُشغّل الجيش الإسرائيلي خمس كتائب نظامية تابعة للواء الجبهة الداخلية، بالإضافة إلى عدة كتائب احتياطية تابعة لقيادة الجبهة الداخلية، وهي حاليًا في الخدمة العملياتية وتُنفّذ مهام مشاة خفيفة في قطاعي الضفة الغربية وعلى الحدود الشرقية".
وأوضح "تضطلع هذه الكتائب بدور عملياتي في الإنقاذ والإغاثة في حالات الطوارئ. ولذلك، بمجرد بدء الهجوم الأمريكي، سينقل الجيش الإسرائيلي هذه الكتائب إلى مهامها العملياتية. ولتعويض هذه الكتائب، سيُجنّد الجيش الإسرائيلي كتائب احتياطية ستتولى مهامها على الخطوط الأمامية".
وذكر أنه "انطلاقاً من إدراك احتمال دخول حزب الله القتال من لبنان، سيعزز الجيش الإسرائيلي بنيته العسكرية بقوات احتياطية في بعض تشكيلات الفرقة 91، وكذلك في فرقة "باشان" في هضبة الجولان. وتشمل القوات التي سيتم تعزيزها قوات التحالف العام للبحرية، والوحدات الخاصة، وقوات الإسعاف والإجلاء الطبي".
وأكد أشكنازي أن "قيادة الجبهة الداخلية ستتولى معظم عمليات تعبئة قوات الاحتياط في حال وقوع هجوم أمريكي، ما قد يستدعي تعبئة جميع كتائب الإنقاذ والبحث والإنقاذ، ووحدات الاتصال بالسلطات المحلية، والمستشفيات. إضافةً إلى ذلك، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه سيتم تعبئة جميع أنظمة الدفاع والهجوم التابعة للقوات الجوية في حال حدوث أي تطورات مع إيران. وقد أكملت القوات الجوية نشر أنظمة الدفاع، وقامت خلال الأسابيع الأخيرة بتحسين الأنظمة الموجهة لسيناريوهات الدفاع والهجوم".
ويقدر جيش الاحتلال أن "إسرائيل" ستتلقى تحذيراً قبل عدة ساعات من الهجوم، مما سيسمح لها بتنفيذ عمليات استعداد مختلفة - في وقت واحد، وإعداد الجبهة الداخلية الإسرائيلية ونقل القوات الجوية والفرقتين 91 وباشان إلى حالة تأهب واستعداد أعلى.