قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يعقد الأحد، اجتماعا تشاوريا أمنيا لبحث الملف
الإيراني، في ظل تقارير عن جولة تفاوضية جديدة مرتقبة بين
الولايات المتحدة وإيران.
وأضافت الصحيفة أنه من المتوقع أن يطلع نتنياهو خلال المشاورات فريقا مصغرا من الوزراء ورؤساء المؤسسة الدفاعية على نتائج لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، حيث ناقش الجانبان فرص التوصل إلى اتفاق "جيد" بشأن المفاوضات مع
طهران، ووفق مصادر سياسية، لم تسجل خلافات تُذكر في وجهات النظر بين الطرفين حول النتائج المرجوة من الاتفاق المحتمل.
وتتضمن المشاورات أيضا عرضا من قادة
الاحتلال في الأجهزة الأمنية حول الاستعدادات لكافة السيناريوهات، بما في ذلك احتمال إحراز تقدم في المسار التفاوضي حول الملف النووي، إلى جانب سيناريو تنفيذ دولة الاحتلال هجوما على منظومة الصواريخ الإيرانية التي تعتبرها مهددة لها، في حال تجاوزت طهران ما تصفه تل أبيب بـ"الخطوط الحمراء".
وفي ما يتعلق بسير المفاوضات، أفادت تقارير بأن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة ستستأنف منتصف الأسبوع، ويرجح عقدها في جنيف بسويسرا، مع بقاء المكان والتاريخ عرضة للتغيير، وكان من المتوقع أن يزور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سويسرا للمشاركة في فعالية تنظمها إحدى منظمات الأمم المتحدة، إلا أن مشاركته أُلغيت عقب احتجاجات شديدة.
وتفضل إيران عادة إجراء المفاوضات على أراضيها في سلطنة عمان، ما يجعل نقلها إلى أوروبا مؤشرا على تراجعها عن هذا المطلب.
وكانت صحيفة "إسرائيل اليوم" قد ذكرت الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة طالبت إيران خلال الجولة السابقة من المفاوضات بطرح ملف الصواريخ ودعم التنظيمات الإقليمية المسلحة.
ووفق مصادر سياسية، يحمل عراقجي ردودا على هذه المطالب، في وقت كان ترامب قد حدد مهلة شهر واحد للمفاوضات، فيما تسعى إيران، بحسب التقديرات، إلى إطالة أمدها قدر الإمكان.