قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، الأحد، إن أي اتفاق محتمل بين
الولايات المتحدة وإيران سيكون "بلا قيمة"، مؤكدا أن خيار المواجهة العسكرية مع
طهران لا يزال مطروحا.
وأوضح كوهين أن "أي اتفاق مع النظام
الإيراني الحالي لا قيمة له"، معتبرا أن "تغيير النظام في طهران يصب في مصلحة جميع الدول المسلمة المحيطة بإيران"، وفق ما أورد موقع "واي نت" الإسرائيلي.
وتزامنت تصريحات كوهين عقب انطلاق مباحثات بين ممثلين عن الحكومتين الأمريكية والإيرانية في العاصمة العُمانية مسقط، الجمعة الماضية، من دون الإعلان حتى الآن عن موعد لاستكمال هذه المحادثات.
وأكد كوهين أن دولة الاحتلال ستتصرف في حال رأت تهديدا مباشرا، قائلا: "حتى في حال التوصل إلى اتفاق، وإذا ظهر تهديد ضد إسرائيل واضطررنا للتعامل، فسنتعامل".
وفي السياق ذاته، يسعى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين
نتنياهو إلى إقناع الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب بجملة من المطالب والشروط المتعلقة بأي اتفاق مع إيران في المرحلة الحالية، وذلك على خلفية المفاوضات التي جرت بين واشنطن وطهران قبل أيام في سلطنة عمان.
وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الأحد، أن نتنياهو، الذي يزور واشنطن الأربعاء، سيحاول إقناع ترامب بمجموعة من المطالب التي تعتبرها دولة الاحتلال أساسية، في ظل مخاوف من التوصل إلى اتفاق قد يؤدي، وفق الصحيفة، إلى تفاقم “التهديد الإيراني”.
وأوضحت الصحيفة أن نتنياهو سيطالب بتقصير أمد المفاوضات مع الإيرانيين قدر الإمكان، وعدم منحهم فرصة لكسب الوقت، كما سيشدد على ضرورة عدم الاكتفاء بتجميد البرنامج النووي الإيراني، الذي يسمح باستئنافه لاحقا في حال تغيرت الظروف، مثل تولي رئيس أمريكي آخر، بل المطالبة بإيقافه بشكل نهائي.
وبحسب الصحيفة، سيطالب نتنياهو بوقف تخصيب اليورانيوم تماما، ومنع وجود أي يورانيوم مخصب بنسبة تتجاوز 4 بالمئة داخل الأراضي الإيرانية.
كما سيطالب برقابة صارمة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على أن يتضمن أي اتفاق بندا يقيّد مدى الصواريخ الباليستية التي تطورها وتنتجها إيران، بما يمنعها مستقبلا من الوصول إلى الأراضي المحتلة.
وسيطرح نتنياهو أيضا مطلب رفع العقوبات عن إيران بشكل تدريجي وبطيء، بما لا يتيح لحزب الله والحوثيين تمويل احتياجاتهم العاجلة، وفقا لما أوردته الصحيفة.
وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أنه في حال رفضت إيران هذه الشروط، فقد يقترح نتنياهو على الولايات المتحدة ودولة الاحتلال تنفيذ هجوم مشترك يستهدف عددا كبيرا من المواقع داخل إيران في وقت واحد.