كاتبة إسرائيلية: واشنطن لا تشارك الكثير من المعلومات بشأن إيران مع تل أبيب

تريد واشنطن مفاوضة طهران على برنامجها النووي وصواريخها الباليستية - جيتي
قالت الكاتبة الإسرائيلية، آنا بارسكي، إنه إذا قررت واشنطن في نهاية المطاف اللجوء إلى السيناريو العسكري ضد إيران، فسيكون الإنذار الموجه لإسرائيل قصيرًا.

وتابعت في مقال لها بصحيفة معاريف، أن هذه النقطة تُبرز المشكلة الأساسية من وجهة نظر المؤسسة الأمنية: فالاستعداد لنزاع إقليمي يتطلب وقتًا، ليس فقط لغرض تنبيه القوات الجوية وأنظمة الدفاع، بل أيضًا لإعداد الجبهة الداخلية والتنسيق السياسي مع الجهات الأخرى.



وأكدت أن واشنطن لا تشارك الكثير من المعلومات لديها مع تل أبيب، قائلة "عندما تبقى بعض المعلومات في واشنطن، تُجبر إسرائيل على سدّ الثغرات بنفسها، أحيانًا بالاعتماد على مؤشرات غير مباشرة، وليس دائمًا بمستوى كافٍ من اليقين".

ولفتت في مقالها إلى أن إسرائيل ركزت مؤخرًا على جهودها لفرض نفوذها، لا سيما على الأمريكيين، من خلال تقديم صورة استخباراتية حديثة عن إعادة بناء وتوسيع منظومة الصواريخ الإيرانية. والهدف هو توضيح أن هذا ليس تهديدًا نظريًا، وجعل قضية الصواريخ جزءًا لا يتجزأ من كل قرار أمريكي، سواء كان عسكريًا أو سياسيًا.

في سياق متصل، قال مسؤول أمريكي اليوم الاثنين إن ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يعتزمان الاجتماع في إسطنبول يوم الجمعة لمناقشة اتفاق نووي محتمل وقضايا أخرى.

وأضاف المسؤول، بحسب رويترز: "يدعو الرئيس ترامب إلى إبرام اتفاق، والهدف من الاجتماع هو سماع ما الذي سيقولانه".

وذكر مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية في وقت سابق أن طهران تدرس شروط استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة قريبا، وذلك بعد أن أبدى الجانبان استعدادهما لإحياء الدبلوماسية بشأن الخلاف النووي المستمر منذ فترة طويلة، مما بدد المخاوف من اندلاع حرب جديدة في المنطقة.




ويتصاعد التوتر وسط حشد عسكري للبحرية الأمريكية قرب إيران، وذلك في أعقاب قمع عنيف للمظاهرات المناهضة للحكومة الشهر الماضي، وهي أعنف اضطرابات داخلية في إيران منذ ثورة عام 1979.

ويطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لم ينفذ تهديداته بالتدخل خلال القمع، إيران منذئذ بتقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي وأرسل أسطولا إلى سواحلها.