صحيفة: رسالة سعودية إلى واشنطن قد تقرب الهجوم على إيران

وجّه السعوديون مؤخراً رسالة إلى واشنطن مفادها أنهم لم يعودوا يعارضون أي هجوم أمريكي- الأناضول
تحدثت صحيفة إسرائيلية، عن رسالة بعثتها السعودية إلى الإدارة الأمريكية، من شأنها أن تقرب الهجوم على إيران، بالتزامن مع الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة.

وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم"، في تقرير الأحد، إن السعودية غيرت موقفها من احتمال شنّ الولايات المتحدة هجوماً على إيران، ولم تعد تعارض هذه الخطوة، كما أنها لا تستبعد إسقاط النظام في طهران، مع ذلك، تشير التقديرات إلى أن الرياض لن تشارك فعلياً في أي عمل عسكري خشية ردّ إيراني.

وبحسب مصدر تحدث للصحيفة، وجّه السعوديون مؤخراً رسالة إلى واشنطن مفادها أنهم لم يعودوا يعارضون أي هجوم أمريكي. وجاءت هذه الرسالة بعد تصاعد الضغوط الأمريكية، وفي ظل شعور بأن طهران تماطل في المفاوضات.

ويمثل هذا الموقف تحولاً في موقف الرياض الأخير ، فقد أكدت السعودية مراراً وتكراراً أنها لا ترغب في تصعيد إقليمي، وأوضحت أنها لن تسمح باستخدام أراضيها لمهاجمة إيران. بل إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أجرى محادثات مع القيادة الإيرانية ونقل رسائل تصالحية، في إطار جهود منع تدهور الأوضاع. بحسب الصحيفة.

إضافةً إلى ذلك، عملت الرياض بالتنسيق مع دول الخليج الأخرى على تخفيف حدة التوترات، بما في ذلك من خلال الحوار الأمني والاتصالات الإقليمية. ويعود ذلك إلى المخاوف من رد إيراني محتمل ضد المنشآت النفطية والبنية التحتية الحيوية في السعودية، وهو سيناريو سبق أن تحقق، لكن الرسالة الأخيرة، الموجهة إلى واشنطن تعكس تغيراً في اللهجة والنهج، حتى وإن لم تتضمن رغبة في المشاركة العسكرية المباشرة. وفقا للمصدر ذاته.

ومنذ أسابيع تقوم الولايات المتحدة وبتحريض من "إسرائيل" بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".

وترى طهران أن واشنطن و"إسرائيل" تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.