تحدث رئيس وزراء
الاحتلال الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو، الأحد، عن مساعٍ لتشكيل ما وصفه بـ"تحالف" إقليمي في مواجهة ما اعتبره "محاور سنية وشيعية".
وقال نتنياهو، وفق بيان صادر عن مكتبه، إنه يعمل على إقامة "منظومة كاملة، أشبه بسداسي تحالفات حول الشرق الأوسط أو داخله، تضم الهند ودولا عربية وإفريقية، إلى جانب اليونان وقبرص (الرومية) ودول آسيوية أخرى" لم يسمّها.
وادعى أن الهدف "إنشاء محور من الدول التي ترى الواقع والتحديات والأهداف بعين واحدة، في مقابل المحاور الراديكالية (متشددة) التي تتضمن المحور الشيعي، الذي وجهنا له ضربات قوية جدا، وكذلك المحور السني الراديكالي الآخذ بالتشكل".
وأضاف أن التعاون مع هذه الدول، في حال انضمامها إلى التحالف وفق زعمه، يمكن أن "يُثمر نتائج كبيرة ويضمن متانة إسرائيل ومستقبلها"، على حد تعبيره.
ولم يصدر أي تعليق من دول عربية أو غيرها التي أشار إليها نتنياهو بشأن ما تحدث عنه.
وفي السياق ذاته، أشار نتنياهو، إلى أن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، سيصل إلى إسرائيل الأربعاء المقبل في زيارة رسمية، تشمل إلقاء خطاب في الكنيست (البرلمان)، وبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني بين البلدين.
وأكد أن الجانبين سيعملان على توسيع التعاون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية.
وتربط الجانبين علاقات دبلوماسية وتجارية، تشمل زيارات متبادلة لمسؤولين، وتعاون في مجالات مختلفة مثل الأمن والزراعة.
وتحاول إسرائيل كسر عزلتها، في ظل حالة غضب شعبي ورسمي في أنحاء العالم، جراء حرب الإبادة الجماعية التي شنتها بدعم أمريكي على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.
وخلّفت هذه الإبادة أكثر من 72 ألف قتيل
فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.