لوح الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، الأربعاء، باستخدام بلاده للقاعدة العسكرية الموجودة في جزيرة "دييغو غارسيا" بالمحيط الهندي والمطار الواقع في "فيرفورد"، أثناء توجيه ضربة محتملة ضد
إيران.
وذكر ترامب في تدوينة له عبر منصته "تروث سوشيال"، أنه في حال قررت إيران عدم إبرام اتفاق، فقد تضطر
الولايات المتحدة إلى استخدام القاعدة العسكرية الموجودة في جزيرة "دييغو غارسيا" في المحيط الهندي ومطار "فايرفورد" في بريطانيا من أجل "صد هجوم محتمل من نظام شديد الخطورة".
كما وصف ترامب جزيرة "دييغو غارسيا" بأنها "استراتيجية للغاية"، داعيا بريطانيا لعدم إعادتها إلى جمهورية "موريشيوس".
وأكد ترامب أكد أيضا على ضرورة "ألا يفقد رئيس الوزراء ستارمر السيطرة على دييغو غارسيا، لأي سبب كان، بتوقيعه عقد إيجار هش، في أحسن الأحوال، لمدة مئة عام".
وفي وقت سابق، قال موقع "أكسيوس" الأمريكي إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تبدو أقرب إلى خوض ما وصفها بـ"الحرب الكبرى" في الشرق الأوسط، وأن المعطيات تشير إلى أن المواجهة قد تبدأ قريبًا جدًا.
ونقل الموقع عن مصادر قولها، إن أي عملية عسكرية أمريكية في إيران ستكون على الأرجح حملة ضخمة تمتد لأسابيع، وستبدو أقرب إلى حرب شاملة من العملية الدقيقة التي جرت الشهر الماضي في فنزويلا.
وأشارت المصادر إلى أن العملية ستكون على الأرجح حملة (أمريكية- إسرائيلية) مشتركة أوسع نطاقًا من حرب الـ12 يومًا التي شنتها دولة الاحتلال في حزيران/ يونيو الماضي، والتي انضمت إليها الولايات المتحدة لاحقًا لتدمير المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض.
ووفقاً لـ"أكسيوس" فإن هذه الحرب سيكون لها تأثير بالغ على المنطقة بأسرها، كما أن تداعياتها ستكون كبيرة على السنوات الثلاث المتبقية من رئاسة ترامب.
كما تطرق الموقع إلى أنه في ظل انشغال الكونغرس والرأي العام بملفات داخلية وخارجية أخرى، فإن النقاش العام حول ما قد يكون التدخل العسكري الأمريكي الأكثر أهمية في الشرق الأوسط منذ ما لا يقل عن عقد يكاد يغيب عن المناقشات.
وأشارت مصادر إلى أن الكثير من الأمريكيين باتوا يتعاملون مع الملف الإيراني بعدم مبالاة بسبب طول أمد المواجهة، رغم أن الحرب قد تندلع في وقت أقرب بكثير وبحجم أكبر مما يتوقعه معظمهم.