سياسية أسترالية تهاجم الإسلام والقرآن.. وتعتذر بشكل مسيء

قدمت السيناتورة اعتذارا لاحقا لكنها جعلته مشروطا - جيتي
شنت السيناتورة الأسترالية اليمينية "بولين هانسون" هجوما حادا على الإسلام والمسلمين، داعية بلادها لاتخاذ موقف صارم، بزعم أن القرآن يحض على الكراهية، ورغم تقديمها اعتذارا لاحقا، إلا أنها جعلته "مشروطا".

وطلبت هيئة معنية بمراقبة التمييز العنصري في أستراليا الأربعاء من هانسون تقديم اعتذار عن تصريحات أدلت بها اعتُبرت مسيئة للمسلمين.

وكانت هانسون التي ترأس حزب "وان نايشن" قالت الاثنين إن على بلادها اتّخاذ "موقف صارم" من الإسلام والتشدد.

وأضافت في حديث لقناة سكاي نيوز أستراليا "دينهم يقلقني، لأن القرآن يحض على كراهية الغربيين".

وقالت أيضا "سيقال لي إن هناك مسلمين طيبين، كيف يمكن أن تعرفوا ذلك؟".



وقال مفوّض مكافحة التمييز العنصري غيردهاران سيفارامان إن التعليقات التي "تضع وصمة على الناس وتنتقص من قيمتهم" تسهم في زيادة الخوف وتعميق الانقسام.

وأضاف "لأولئك الذي يرفعون شعار التماسك الاجتماعي: لا يمكن تحقيق التماسك الاجتماعي بعزل مجموعة كاملة من الأستراليين أو التقليل من شأنهم أو أثارة الشكوك حولهم".

ودعا هانسون للاعتذار.

وتراجعت هانسون الأربعاء عن موقفها قائلة إنها تعتقد بالفعل بوجود مسلمين طيبين.

وقدمت اعتذارا لكنها حصرته بالمسلمين الذين "لا يؤمنون بالشريعة، ولا تعدد الزوجات، ولا يريدون جلب تنظيم الدولة أو أشخاصا من غزة يؤمنون بالخلافة".

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بورك إن تصريحات هانسون لا تليق بشخص يشغل منصبا عاما.

ويحتل حزبها مقعدا واحدا في مجلس النواب الفدرالي المؤلف من 150 مقعدا، وأربعة مقاعد في مجلس الشيوخ المؤلف من 76 مقعدا.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات التشريعية في أيار/مايو 2028.