قال الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب إنه يخطط للتحدث مع
إيران، وسط تصاعد التوترات بين البلدين والحشد الأمريكي في الشرق الأوسط.
وفي تصريحات للصحفيين في مركز كينيدي بواشنطن، قال ترامب "لدينا الكثير من السفن الكبيرة والقوية جدا تبحر إلى إيران الآن، وسيكون من الرائع ألا نضطر لاستخدامها"
ونقلت شبكة "سي بي إس" الأمريكية عن مسؤولين تأكيدهم أن حلفاء واشنطن يسعون لتجنب عمل عسكري ضد إيران من خلال التوسط في محادثات دبلوماسية.
وأضاف المسؤولون، أن فرصة الدبلوماسية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران لم تكتسب حتى الآن زخما، وفق الشبكة.
وفي ذات السياق، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده تبذل دائما "مساعي حميدة" لنزع فتيل التوتر بين إسرائيل وإيران، بحسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.
وأكد أن روسيا مستعدة للعب دور رئيسي في التوصل لاتفاقيات بشأن برنامج إيران النووي، لافتا إلى أن واشنطن وتل أبيب تعرفان ذلك.
وأضاف لافروف أن بلاده ستكون سعيدة بالمساعدة في تجنب تصعيد آخر للوضع بشأن إيران.
والخميس، أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، أن الرد على أي اعتداء سيكون حاسماً وفوريا.
وأضاف نيا أن "التجربة التي خرجنا بها من حرب الاثني عشر يوماً أظهرت أن التردد ومنح الفرصة للعدو أمر غير جائز إطلاقا، بل يجب الرد بشكل فوري"، مبينا أن "العديد من القواعد الأمريكية في مرمى صواريخنا"، بحسب قوله.
وأشار المتحدث باسم الجيش الإيراني إلى أن نطاق الحرب سيشمل المنطقة كلها من "الكيان الصهيوني" إلى دول توجد فيها قواعد أمريكية، موضحا أن "ترامب سيكون مخطئاً إذا اعتقد أن طهران لن ترد".
وفي وقت سابق، أمر قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي، بتعزيز القوات المسلحة بألف طائرة مسيرة استراتيجية، وذلك وسط التوتر غير المسبوق بين طهران والولايات المتحدة، عقب تهديدات ترامب بالخيار العسكري.
وقال حاتمي بعد إصدار أوامر دمج الطائرات المسيّرة البرية والبحرية إنه "في ظل التهديدات المستقبلية، يبقى الحفاظ على المزايا الاستراتيجية وتعزيزها من أجل القتال السريع والرد الساحق على أي غزو أو معتدٍ على رأس أولويات الجيش"، وفق ما أفادت وكالة تسنيم.