دولة الاحتلال تنضم لـ"مجلس السلام".. وترامب يحدد موعد الاجتماع لجني المليارات

قالت حركة حماس إن تعيين نتنياهو فيما يُسمّى "مجلس السلام" في غزة يتنافى مع حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره - جيتي
انضمت دولة الاحتلال رسميًا إلى "مجلس السلام" الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقًا لحساب المنظمة على منصة "إكس"، التي كتبت: "نرحب بـ(إسرائيل) كعضو مؤسس في منظمتنا الدولية المتنامية".


وبذلك، أصبحت دولة الاحتلال من بين 27 (دولة) أخرى أعضاء في المجلس، وعلى الرغم من انضمامها إلى مجلس السلام، أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال، الخميس أن نتنياهو لن يحضر الاجتماع الأول للمجلس، المقرر عقده الأسبوع المقبل في واشنطن.


وكان نتنياهو أول المعارضين علنًا لتشكيلة المجلس، وأكد مكتبه أن اللجنة الخاصة بغزة التابعة للمجلس لم تقم بالتنسيق مع دولة الاحتلال بشأن التفاصيل، قبل أن يتراجع نتنياهو عن موقفه، خلال لقائه بوزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو في واشنطن.


حيث وقع على الانضمام إلى "مجلس السلام في غزة"، قبيل لقائه بالرئيس الأمريكي في البيت الأبيض من أجل مناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط وتحديداً ملف المفاوضات مع إيران.

بدورها، أعلنت حركة المقاومة "حماس" أنّ تعيين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو فيما يُسمّى "مجلس السلام" في غزة، يتنافى مع حقّ الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ويعزّز الشكوك، ويعمّق فقدان الثقة، ويكافئ سياسات الإبادة والقمع بدل مساءلتها.

من جهتها، نقلت "رويترز" عن مسؤولين أميركيين، قولهما إن ترامب سيعلن خطة لإعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات، وسيفصل خططاً تتعلق بقوة تحقيق الاستقرار التي أقرّتها الأمم المتحدة للقطاع خلال أول اجتماع رسمي لمجلس السلام الذي اقترحه الأسبوع المقبل.

وأضاف المسؤولان، اللذان تحدثا إلى الوكالة الإخبارية، أنه من المتوقع حضور وفود من ما لا يقل عن 20 دولة، بما في ذلك العديد من رؤساء الدول، الاجتماع المقرر في العاصمة واشنطن، والذي سيرأسه ترمب في 19 شباط/فبراير.

ولم تنضم العديد من الدول الغربية الحليفة للولايات المتحدة، إذ يمنح "ميثاق المجلس" صلاحيات واسعة للرئيس الأمريكي، حسبما أشار موقع "أكسيوس"، وهو ما يرى فيه هؤلاء بأنه محاولة من ترامب لإنشاء بديل لمجلس الأمن الدولي.


وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن "مجلس السلام" أُنشئ بقرار أممي، و"لا يشكل بديلاً عن الأمم المتحدة"، مؤكداً أن مهمته الحالية تتركز حصراً على إدارة المرحلتين الثانية والثالثة من الخطة الخاصة بقطاع غزة.

والدول الأعضاء في مجلس السلام هي: مصر، والولايات المتحدة، وفيتنام، وأوزبكستان، والإمارات العربية المتحدة، وتركيا، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وباراغواي، وباكستان، والمغرب.

وأيضاً، منغوليا، والكويت، وكوسوفو، وكازاخستان، والأردن، وإندونيسيا، والمجر، والسلفادور، وكمبوديا، وبلغاريا، وبيلاروسيا، والبحرين، وألبانيا، وأذربيجان، وأرمينيا، والأرجنتين.