هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن "مجلس السلام" يعمل على إعداد مشاريع للبنية التحتية في قطاع غزة، مع توقع بدء تنفيذها خلال آب /أغسطس الجاري
أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن خطة التسوية المطروحة بشأن قطاع غزة تضع إسرائيل أمام معادلة معقدة بين قبول اتفاق قد يعيد ترتيب المشهد في القطاع ويحسن علاقاتها مع واشنطن، وبين مخاوف من بقاء نفوذ حركة حماس
ارتكاب إسرائيل للإبادة الجماعية دون مساءلة قد تجد فيه دول أو قادة آخرون حافزاً لاتباع سياسات تجاه الإبادة، لعلمهم أنهم لن يفلتوا من العقاب فحسب، بل قد يستفيدون منها أيضاً.
أكد المصدر المطلع أن تل أبيب هي من تُعطّل الاتفاق بهدف الإبقاء على سياستها القائمة على استمرار القتل والتدمير والحصار في غزة.
شدد المستشار الإعلامي لرئيس الحركة طاهر النونو، على ضرورة زيادة تدفق المساعدات إلى قطاع غزة، واستكمال تطبيق المرحلة الأولى، وتسريع دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة المُتَوافَق عليها.
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إن تنازل الإدارة الأمريكية عن نزع سلاح حماس كشرط لإعادة إعمار غزة، يكشف تخلي واشنطن عن إسرائيل، واعتبرت ذلك أقسى نتائج الحرب منذ نحو ثلاث سنوات.
مصر طالبت بضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة بصورة مستدامة وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار
نقلت القناة "15" العبرية عن دبلوماسي غربي قوله: إن المحادثات متعثرة منذ أسابيع، ولا يوجد أي تقدم حقيقي، وأضاف: "لا توجد مشاركة مؤثرة من جانب رئيس مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف".
لم يُقدّم ترامب أي مؤشر حقيقي على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار، ولا أي سبيل فعلي لحل إحدى الأزمات الكبرى التي أثارتها الحرب وهي إغلاق إيران لمضيق هرمز
نقلت القناة عن مصادر لم تسمها، قولها إن “قائمة الدول الراغبة في المشاركة في قوة الاستقرار الدولية تتزايد
يصف ميثاق مجلس السلام نفسه بأنه منظمة دولية دائمة مع صلاحيات واسعة لترامب، بينها سلطة النقض (الفيتو) وتعيين الأعضاء، ما دفع مراقبين لاعتباره مناورة لتجاوز الأمم المتحدة
أقرت أصوات إسرائيلية بأن الخطط الأمريكية المطروحة لمستقبل قطاع غزة تتجاهل جذور الأزمة
أعرب الأوروبيون عن دعمهم للجنة، إلا أن نفس المشكلات التي شابت الاجتماع، والمتعلقة بالتمويل والشرطة والمعابر، ظلت قائمة، وأفادت مصادر أن الأوروبيين لم يقدموا إجابات محددة بشأن عدة قضايا.
أعرب دانيال ليفي، وهو مفاوض سلام إسرائيلي سابق، عن شكوكه في إمكانية بناء المجمع المدعوم من الإمارات، لكنه قال إن الخطط، في كلتا الحالتين، تخدم الأهداف السياسية لدولة الاحتلال
وجّه بينيت انتقادات مباشرة إلى حكومة بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن ضم ممثلين عن تركيا وقطر إلى المجلس التنفيذي يُعد دليلًا على "فشل سياسي ذريع" للحكومة
تواصلت الخروقات في مناطق عدة من القطاع، توزعت بين تفجيرات ونسف لما تبقى من منازل، وإطلاق نار صوب النازحين بزعم اقترابهم من "الخط الأصفر".