قدّمت حركة
حماس والفصائل
الفلسطينية، فجر السبت، ردها إلى الوسطاء، بما في ذلك ممثل ما يُعرف بـ"مجلس السلام" نيكولاي ميلادينوف، حول ورقة التعديلات المقدمة، وذلك في إطار التفاعل مع "
خطة ترامب"، وسط أنباء عن وجود فجوات في المواقف بين الأطراف.
ووفقاً لـ"
شبكة قدس"، تضمن الرد تأكيداً على تقدير جهود الوسطاء للتوصل إلى صيغة مقبولة من جميع الأطراف، إلى جانب التشديد على ضرورة التزام الاحتلال بالتنفيذ الكامل والفوري لبنود اتفاق التهدئة وفق جدول زمني متفق عليه.
اظهار أخبار متعلقة
ووفق المصادر، أبلغ الوفد الذي ضم عددا من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس، بينهم زاهر جبارين، وحسام بدران، وغازي حمد، المسؤولين المصريين رفضه بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار، من دون استكمال الاحتلال تنفيذ المرحلة الأولى منها.
وشدد الوفد على تمسكه بتنفيذ كامل استحقاقات المرحلة الأولى قبل الانتقال إلى الثانية، معتبرًا أن بحث أي ترتيبات جديدة من دون التزام "تل أبيب" بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه لا يخدم سوى جانب دولة الاحتلال.
ورغم إبداء الفصائل موافقتها على خريطة الطريق التي قدّمها الوسطاء بتاريخ 19 نيسان/أبريل 2026، باعتبارها أساساً للدخول في مفاوضات جادة، إلا أنها اشترطت أن تفضي إلى وقف إطلاق النار، وإنهاء الأزمة الإنسانية، وانسحاب الاحتلال من قطاع
غزة.
وأضافت المصادر أن الفصائل شددت على بدء عملية إعادة الإعمار ودخول المساعدات، وضرورة العمل، بالتنسيق مع الوسطاء وكافة الأطراف ذات العلاقة، لتحقيق هدف إقامة
دولة فلسطينية ذات سيادة، وضمان حق تقرير المصير.
على صعيد متصل، نقلت القناة "15" العبرية عن دبلوماسي غربي قوله، إن "المحادثات متعثرة منذ أسابيع، ولا يوجد أي تقدم حقيقي"، وأضاف: "لا توجد مشاركة مؤثرة من جانب رئيس مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، وليس لدي أي فكرة عما يفعله المجلس أساساً".
اظهار أخبار متعلقة
بدورها، كشفت هيئة البث العبرية عن عزم المجلس الوزاري "الكابينت" عقد اجتماع اليوم الأحد، لبحث استئناف الحرب على قطاع غزة، فيما يسري اتفاق وقف إطلاق النار الذي ضمنته الولايات المتحدة والعديد من الدول.
واستضافت العاصمة المصرية القاهرة منذ الثلاثاء الماضي اجتماعات ولقاءات عُقدت بين حركة حماس والفصائل الفلسطينية من جهة، والوسطاء من جهة ثانية، بمشاركة المبعوث الأمريكي وممثل مجلس السلام نيكولاي ميلادينوف.