جاسوس سابق يعلن دخوله عالم السياسة في "إسرائيل" وينتقد نتنياهو وبينيت

بولارد محلل استخبارات سابق في البحرية الأمريكية أقرّ بتسليم آلاف الوثائق السرية لـ"إسرائيل"- جيتي
بولارد محلل استخبارات سابق في البحرية الأمريكية أقرّ بتسليم آلاف الوثائق السرية لـ"إسرائيل"- جيتي
شارك الخبر
أعلن الجاسوس الأمريكي السابق جوناثان بولارد، الذي أمضى عقودًا في السجون الأمريكية قبل الإفراج عنه والسماح له لاحقًا بالانتقال إلى "إسرائيل"، عزمه خوض الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقبلة، معتبرًا أن القيادات الحالية "أخفقت في حماية البلاد".

وذكر موقع "تايمز أوف إسرائيل" أن بولارد (71 عامًا) يعمل على تأسيس حزب جديد بالشراكة مع نيسيم لوك، والد الأسيرة الإسرائيلية القتيلة شاني لوك.

وخلال مقابلة مع "القناة 13" الإسرائيلية، أوضح بولارد أنه عدل عن عزوفه السابق عن العمل السياسي بسبب أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، قائلاً إن ما جرى جعله يعتقد أن الحكومة والجيش "خانا وتخليا عن البلاد بأكملها".

اظهار أخبار متعلقة


وأشار إلى أن أبرز مبادئ برنامجه هو تحقيق "الاكتفاء العسكري الذاتي"، مضيفًا أنه يؤيد فرض "خدمة وطنية إلزامية على جميع المواطنين، عربًا ويهودًا، في ظل الجدل القائم بشأن إعفاءات التجنيد لليهود المتشددين، بينما يُعفى معظم العرب الإسرائيليين من الخدمة العسكرية".


وفي ما يتعلق بمواقفه السابقة الداعية إلى ترحيل الفلسطينيين من قطاع غزة، قال بولارد إنه "يؤيد النقل القسري لجميع السكان الحاليين من غزة وضم القطاع وإعادة توطينه بإسرائيليين"، معتبرا أن "إسرائيل"، بصيغتها الحالية، لا تحقق انتصارًا في الحرب المستمرة منذ أواخر 2023.

وانتقد بولارد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قائلاً إن حديثه عن تحقيق نجاح غير مسبوق في مواجهة الأعداء "كذبة بدم بارد"، مضيفًا أن أياً من الخصوم لم يُهزم بشكل حاسم. لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه سيحترم نتائج الانتخابات إذا أفضت إلى استمرار نتنياهو في منصبه.

وأكد أن هدفه الأساسي هو "توحيد اليمين"، معتبرا أن الحكومة الحالية تضم "مؤيدين بلا اعتراض" لا يتحدون نتنياهو بما يكفي. وأبدى استعداده للجلوس في ائتلاف مع زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، بينما رفض التعاون مع رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، واصفًا إياه بـ"الكاذب".

اظهار أخبار متعلقة


ويُذكر أن بولارد، وهو محلل استخبارات سابق في البحرية الأمريكية، اعتُقل عام 1985 وأقرّ بتسليم آلاف الوثائق السرية لـ"إسرائيل"، وحُكم عليه بالسجن المؤبد، ما تسبب بأزمة كبيرة في العلاقات بين واشنطن وتل أبيب. 

وأُفرج عنه عام 2015، قبل أن يُسمح له بمغادرة الولايات المتحدة إلى "إسرائيل" عام 2020، حيث مُنح الجنسية الإسرائيلية سابقًا، واستُقبل حينها بحفاوة من نتنياهو.
التعليقات (0)